جامعة القدس تختتم حفل تخريج الفوج الأربعين بكليات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا والأعمال والاقتصاد والحقوق

اختتمت جامعة القدس حفل تخريج الفوج الأربعين من طلبة البكالوريوس والدراسات العليا، والفوج التاسع والثلاثين من طلبة الدراسات، حيث احتفلت في اليوم الرابع والأخير بطلبة كلية الهندسة، والعلوم والتكنولوجيا، والأعمال والاقتصاد، والحقوق، بحضور إدارة الجامعة وأكاديمييها وذوي الطلبة، وذلك ضمن حفلٍ انطلق في حرمها الرئيس، واستمرّ لأربعة أيام ابتداءً من يوم الجمعة المنصرم.

وانطلق اليوم الختاميّ بالنشيد الوطني الفلسطيني، وآيات قرآنية، ومن ثم رسالة وجهها عميد كلية الهندسة د. حنا عبد النور حول جوهر الإنجاز الذي حصده الطلبة لدى تخرجهم، وهو حصاد التجارب والخبرات والمهارات المكتسبة، سواءً أكانت عبر التعلّم الصفي المباشر، أم الممارسة.

وأضاف د. عبد النور “قد تضيعون أوراقًا أو كتابًا أو معلومات مرت عليكم خلال الدراسة، ولكن لا يمكن أن تضيعوا الخبرة، لقد أضحت جزءًا منكم”، مؤكدًا ثقة أعضاء الهيئة التدريسية بقدرات الطلبة وفق ما تقدم لهم من أجدى خبرة وأجود مهارة، آملين أن يتمكنوا من النهوض بالمجتمع والاقتصاد الفلسطيني لبناء مستقبل أفضل باستكمال المسيرة وتحقيق الإنجاز للذات والوطن.

من جانبه، أشار عميد كلية العلوم والتكنولوجيا د. محمد أبو الحاج إلى فخره بهذه الدفعة من الخريجين، التي تمكنت من مواجهة التحديات مسلحةً بالعلم وروح التحدي، وستكون قادرة على حمل المسؤولية للارتقاء بالمجتمع في ميدان العلم والثقافة والمسؤولية، مهنئًا إياهم وذويهم على تخرجهم رغم الظروف والتحديات التي مروا بها، ليصفهم بـ”دفعة الكفاح والريادة، والتحدي، والانتماء، والتفوق والتميز”.

وأكد أبو الحاج سعي الكلية لتحقيق المواكبة المعرفية والتدريب المستمر بأحدث الوسائل والأدوات، وذلك عبر عملها على تطوير البيئة التعليمية من توفير قاعات ومختبرات علمية متقدمة ووسائل تعليمية حديثة، متمنيًا لهم مزيدًا من التقدم والنجاح لتحقيق مستقبل أفضل لهم وللوطن بالاجتهاد والتميز والإنتاج، وحمل رسالة الجامعة أينما كانوا، ليوجه شكره نهايةً لذوي الخريجين وإدارة الجامعة عامة.

بدوره، أوصى عميد كلية الحقوق د. محمد خلف في كلمته الطلبة الخريجين برعاية الحقوق التي صاروا اليوم مؤتمنين عليها وزراعتها، وأهمية التمسك بحريتهم وآرائهم وإبداعهم أينما كانوا.

وهنأ د. خلف الفوج وذويه بالنيابة عن الجامعة بكل هيئاتها، وكلية الحقوق بمختلف مكوناتها، مشددًا عليهم بأن يراعوا تطبيق الحق في مسيرتهم المهنية من أجل التغيير والنهوض بالواقع، فقد أمسى اليوم أمانة بين أياديهم.

ونقل عميد كلية الأعمال والاقتصاد د. فراس بركات تحيات رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك وأمنياته للخريجين بمستقبل زاهر، معبرًا عن فخره بالخريجين الذين ينطلقون اليوم لسوق العمل رغم الظروف والعقبات، بيد أن الإرادة الصلبة التي يمتلكونها ستمكنهم من تخطي العقبات وتحقيق الطموحات، مخاطبًا إياهم بقوله “إن التخرج هو البداية الحقيقية لرحلة الكفاح لبناء الذات والمستقبل، لتكونوا أهلًا لكل آمال وأحلام عائلاتكم ومجتمعكم”.

ونوّه د. بركات إلى دور أعضاء الهيئة التدريسية، وعملهم الجادّ من أجل إيصال الطلبة إلى بر الأمان متسلحين بالعلم والمعرفة والخبرة الجيدة، إلى جانب سعيهم من أجل رفعة شأن الكلية رغم الظروف، وعملهم المسؤول والملتزم مدرسين وطلبةً، مباركًا للخريجين حفلهم وتخرجهم.

من جهتها، استهلت كلمة الخريجين خريجة كلية الهندسة براء عبيات، بسلامها لمدينة القدس قائلةً “نخرج لك اليوم بكل فخر حاملين اسم القدس جامعة وعاصمة ما حيينا..”، لتوجه شكرها وعرفانها لجامعة العاصمة إدارة وهيئةً عامة، والأهالي ذوي الطلبة الخريجين، ورسالة لزملائها الخريجين بأن يظلوا متمسكين بنور العلم والمعرفة وحمل الرسالة، مختتمة “ما همنا إلا بلوغ الغاية وتمام النعمة، عهدًا علينا كل العهد، أن نكون خير رسل لجامعتنا، لأساتذتنا، ولوطننا الحبيب”.

ووجه خريج كلية الحقوق حسن حشيش في كلمة الخريجين شكره للجامعة التي سلحته وزملاءه بالعلم والمعرفة على أيدي المدرسين الأكفاء المهرة، واعدًا إياهم بحمل الرسالة والوفاء لها ولجامعة العاصمة، كما هنأ الآباء والأمهات على هذا الإنجاز والفرح، وخاطب زملاءه قائلا ” فلنعمل معًا على رفعة الوطن ليكون كما رسمناه في أحلامنا متطورًا شامخًا عاليًا بسواعد أبنائه المخلصين”.

وتخلّل الحفل فقرات فنية قدمتها فرقة أصايل للتراث الفلسطيني، وتنوّعت بين الدبكة الشعبية والغناء التراثي الفلسطيني، وصولًا إلى فقرة تكريمية للطلبة المتفوقين، ومن ثم جميع الطلبة الخريجين في كلية الهندسة، والعلوم والتكنولوجيا، والأعمال والاقتصاد، والحقوق، لتعلنهم خريجين مسلّحين بالمعرفة والكفاءة لمواجهة التحديات وتحقيق النجاح والتميز.

ونظمت جامعة القدس هذا العام حفل تخريج مهيب في احتفالات توزّعت على أربعة أيام، فجاءت في اليوم الأول كليتا طب الأسنان والصيدلة، وفي اليوم الثاني كليات الآداب، العلوم التربوية، الدعوة والقرآن، الدراسات العليا (الفوجان التاسع والثلاثون والأربعون)، وفي اليوم الثالث كليتا المهن الصحية، والصحة العامة، وختامًا في اليوم الرابع احتفلت الجامعة بتخريج كليات الهندسة، والعلوم والتكنولوجيا، والأعمال والاقتصاد، والحقوق.

مقالات ذات صلة