جامعة النجاح ترد على دعوة التربية والتعليم للطلبة بوقف الاعلان والتسجيل والقبول بتخصص طب الأسنان

مع بدء طلبة الثانوية العامة، التوجه للتسجيل والالتحاق بالبرامج الاكاديمية في الجامعات الفلسطينية، تراشقت وزارة التربية والتعليم العالي، وجامعة النجاح الوطنية، الاتهامات بشأن برنامج البكالوريوس لطب الاسنان في الجامعة.

فقد دعت الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي، طلبة الثانوية العامة للتحقق من أن البرامج الأكاديمية التي يرغبون بالالتحاق بها معتمدة لدى الهيئة، مشددة على انه لن يتم المصادقة على أية شهادة من أي برنامج تعليمي غير معتمد لديها، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة وفقاً للقانون والنظام.

ولفتت الهيئة إلى أن برنامج بكالوريوس طب الأسنان الذي أعلنت عنه جامعة النجاح الوطنية لا يزال قيد الاعتماد، داعية الجامعة لوقف الإعلان والترويج للتسجيل والقبول في البرنامج المذكور، والتواصل مع الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة لاستكمال إجراءات الاعتماد حسب الأصول المعمول بها لدى الهيئة، حفاظاً على حقوق الطلبة المادية والمعنوية.

وأعربت الهيئة في تعميم لها عن اعتزازها بالمستوى الأكاديمي المرموق الذي وصلت إليه جامعة النجاح بين الجامعات العربية والعالمية.

وردا على اعلان الهيئة، أبدت جامعة النجاح دهشتها واستيائها من تعميم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الخاص ببرنامج طب وجراحة الأسنان؛ واعتبرته ” مخالفا تماماً للحقيقة”.

وقالت إدارة جامعة النجاح في بيان لها ان “الجامعة حصلت على موافقة وزيرة التربية والتعليم العالي لإنشاء كلية طب أسنان، بموجب كتاب رقم (وت ع/30/31/3225) بتاريخ 27/03/2012، علماً ان أ.د محمود أبو مويس – وزير التعليم العالي والبحث العلمي الحالي هو من أشرف على وضع خطة برنامج بكالوريوس طب وجراحة الأسنان، وقامت الجامعة بعمل التعديلات التي طلبتها لجنة المقيمين للبرنامج، بموجب كتاب رقم (4114رج/1392) بتاريخ 19/03/2020.”

واتهمت إدارة الجامعة الهيئة بالتعامل مع الجامعة بما “لا ينسجم مع العمل المهني الموضوعي الشّفاف”، قائلة “بدلاً من دعم الجامعة وتشجيعها على الريادة واستحداث البرامج الجديدة تضع العراقيل أمام تقدّمها، وتُغلق في أدراجها على 25 برنامجا جديدا تقدّمت بها جامعة النّجاح لاعتمادها، والبدء بالتدريس فيها، وقد خاطبناهم مرات عديدة، وشرحنا حاجة السوق، وأهمية هذه البرامج في تقديم الخدمات لمجتمعنا الفلسطيني، والحدّ من السفر إلى الخارج، وهدر الطاقات والأموال، وكل ذلك لم يلق أذانا صاغية.”

واتهمت الجامعة الهيئة بممارسة الاجحاف والازدواجية بحقها قائلة “الآن وأمام هذا الإجحاف، وهذه الازدواجيّة في المعايير نتساءل: لماذا تُغلق الوزارة الباب أمام البرامج الجديدة للنّجاح، وتضخّ في الوقت نفسه الموافقات المتتالية لجامعات أخرى على برامج موجودة، لا يحتاج السوق التّوسع فيها؟”

وتساءلت إدارة الجامعة “هل يعقل أن تمنح الهيئة الوطنيّة للاعتماد والجودة في التّعليم العالي إحدى الجامعات الفلسطينية 20 برنامج بكالوريوس، و35 برنامج ماجستير، و12 برنامج دكتوراه خلال فترة لم تتجاوز عامين؟ ولماذا تُهمل هيئة الاعتماد الأرضية الصلبة لجامعة النّجاح الوطنيّة في وجود كوادر أكاديمية متميّزة، ومختبرات مجهّزة، ومبانٍ مؤهلة، وخطط جاهزة، وتمنع عنها اعتماد البرامج، في حين تُوافق لغيرها، وهي لا تملك أدني مقوّمات النّجاح في طرح البرامج.”

كما تساءلت إدارة الجامعة “لماذا لا تبصر هيئة الاعتماد المكانة التي وصلت إليها النّجاح بين الجامعات العالمية في التصنيفات العالمية؟”

وأكدت الإدارة “إنّ جامعة النجاح متميّزة ومرموقة في برامج كليّة الطب، من حيث الكادر الأكاديمي، والبنية التحتية التي تجعلها مؤهلة، وتحقق الشروط المطلوبة للنّجاح في طرح برنامج طب وجراحة الأسنان.”

وتمنت إدارة الجامعة على الهيئة الوطنيّة للاعتماد والجودة في التّعليم العالي تهنئة الجامعة على المكانة المرموقة التي وصلت إليها في التصنيفات العالمية:

          تصنيف QS University Rankings
          تصنيف Times Higher Education, THE
          تصنيف Webometrics

وحصولها على المركز الأول فلسطينياً، والوصول إلى مراكز متقدمة عربيّاً ودوليّاً، لا أن تضع العراقيل أمام تقدمها ونجاحها.

وقالت الجامعة “نطمئن طلبتنا ومجتمعنا الفلسطيني، فالنجاح مستمرة في تميزها وتقدمها، وبرنامج طب الأسنان سيكون بموازاة الطب البشري الذي شهد له القريب والبعيد.”

المصدر: وكالة وطن

مقالات ذات صلة