هيئة شؤون الاسرى: 6 أسرى يُواصلون إضرابهم عن الطعام

: يواصل خمسة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على اعتقالهم الإداري، وسط تحذير من تدهور وضعهم الصحي.

والأسرى المضربون، هم: كايد الفسفوس مضرب منذ 45 يومًا، ومقداد القواسمي مضرب منذ 38 يومًا، والأسير أحمد حمامرة مضرب منذ 29 يومًا، وعلاء الأعرج مضرب منذ 21 يومًا، وهشام أبو هواش مضرب منذ 12 يومًا، ورايق بشارات مضرب منذ نحو أسبوع.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أفادت في بيان لها الخميس، بأن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير المضرب كايد الفسفوس الأحد الماضي من سجن “عسقلان” إلى مستشفى “برزلاي” الاسرائيلي، بعد تدهور حالته الصحية.

وأشارت إلى أن الأسير الفسفوس يعاني من أوجاع في الرأس ووخزات حادة بجميع أنحاء جسده، وهزال عام، وصعوبة بالمشي، وتشنجات في قدميه، وآلام أسفل المعدة.

وأضافت أن الأسير فقد من وزنه 30 كيلوغرامًا منذ بداية الإضراب وحتى الآن، حيث كان وزنه 95 كيلوغرامًا.

ووصف الفسفوس لمحامي الهيئة كريم عجوة، الذي زاره في “عسقلان”، الزنزانة التي يعزل فيها بالسيئة للغاية، ومساحتها ضيقة جدًا ورائحتها كريهة إلى جانب الرطوبة والعفن داخلها، وانعدام التهوية والإنارة، كما أنه ليست لديه ملابس سوى التي يرتديها.

وأما حالة الأسير حمامرة، فأشارت الهيئة إلى أنه يعاني من مشاكل بالقولون وأعصاب المعدة، وارتفاع في ضغط الدم، إلى جانب تضخم بالغدد، كما أنه خسر 17 كيلوغرامًا من وزنه.

بدوره، قال الأسير الأعرج: إنه” أمام خيارين إما أن يقضي في هذا الاضراب، وعزاؤه أن أحرار شعبنا كثر، أو أن يكتب له البقاء فسيكون نصرًا مدويًا بإذن الله”.

وقالت زوجته أسماء قزمار إن حديث زوجها جاء في رسالة من صاحب الهمة العالية، رغم تعبه الشديد من زنزانته وصلتها منه مع محاميه.

وأضاف الأعرج في رسالته “ربما كان لزامًا علي أن أكمل تصالحي مع الموت، فإذا كتب الله عز وجل وقضيت في هذا الإضراب فعزائي أن أحرار شعبي كثر، وأنني لم أعش نذلًا ولم أمت مطأطئ الرأس”.

وتابع “أشعر في كل يوم أنني اقترب من النصر أكثر، صحيح أن وزني ينزل بشكل متسارع وأكثر من المعتاد في الإضراب، لكنني أشعر أني بخير”.

والخميس الماضي، علق الأسير أكرم الفسفوس إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر 22 يومًا، بعد اتفاق مع مصلحة سجون الاحتلال يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري.

وذكر نادي الأسير أن الأسير الفسفوس من بلدة دورا جنوب الخليل، انتصر على إدارة سجون الاحتلال وعلق إضرابه عن الطعام بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، بحيث يتم الإفراج عنه في 14 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

مقالات ذات صلة