هل وصل جيش الاحتلال لطرف خيط حول طريق أسرى جلبوع الستة؟

تلفزيون الفجر | ادعت القناة 13 العبرية أنه بناء على تقديرات أمنية فإن الجيش الإسرائيلي ووحدات البحث وصلت إلى طريق الهروب الأول للأسرى الستة من سجن جلبوع.

وبحسب القناة، فإنه بعد يومين من فرار الأسرى الستة تمكن الشاباك من تعقب الساعات الأولى لفرارهم.

وأشارت إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الأسرى غادروا الأراضي الإسرائيلية أو وصلوا إلى دولة أخرى، مبينة أن سيناريو ذهابهم لدولة ما عبر الحدود يثير قلق النظام الأمني.

وقالت القناة إن الجيش الإسرائيلي لم يعتقل عائلات الأسرى الفارين بناء على تقييم أمني بأن بقاء عائلاتهم في منازلها سيوفر معلومات استخبارية عن مكانهم.

ونقلت عن الجيش تقديراته بأن الأسرى الستة انقسموا من أجل تعقيد مطاردتهم وحصلوا على أسلحة.

ولفتت إلى أن هناك مخاوف من أن الأسرى الستة إذا قتلوا في اشتباك فسيؤدي ذلك إلى مواجهة عسكرية مع غزة.

وفي السياق، قال المحلل العسكري للقناة الـ 13 العبرية، ألون بن دافيد، اليوم الأربعاء، إن تقديرات الجيش الإسرائيلي، تُشير إلى أن الأسرى الـ 6 انقسموا إلى مجموعات وحصلوا على أسلحة، من أجل تعقيد مهمة البحث عنهم.

وحسب بن دافيد، فإن هناك تخوفات لدى الجيش، أنهم إذا استشهدوا خلال عملية المطاردة، قد تتدهور الأوضاع مع قطاع غزة.

وليلة الأحد-الإثنين، فرّ 6 أسرى فلسطينيين، من سجن جلبوع، شماليّ البلاد، عبر نفق حفروه، بحسب مصلحة السجون الإسرائيلية.

فيما قالت قناة “كان” العبرية، إنّ الأسرى الستة الذين تمكنوا من الهروب، هم زكريا الزبيدي، القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى في جنين، بالإضافة إلى خمسة ينتمون لحركة “الجهاد الإسلامي”، وهم: مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله العارضة”.

مقالات ذات صلة