مواجهات بالنقب وريمون.. قيادة الأسرى تهدد بحرق السجون

تلفزيون الفجر | بعد مرور ثلاثة أيام على تمكن 6 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق في سجن جلبوع، حتى سارعت سلطات الاحتلال لشن حملات تنكيل بالأسرى داخل سجون الاحتلال وعددها 23 سجنا ومعتقلا منتشرة في كافة أنحاء اسرائيل.

5 من هؤلاء الذين انتزعوا حريتهم من حركة الجهاد الاسلامي، لذلك صبت سلطات الاحتلال جام غضبها على كوادر وعناصر الجهاد الاسلامي داخل سجونها.

حملات تفتيش وتقليص الفترة الزمنية للفورة، ومنع للزيارة وتنقلات للاسرى، واكتظاظ بالاعداد داخل غرف السجون، عقوبات جماعية، وكان آخرها قرارهم بنقل أسرى الجهاد الاسلامي من داخل سجن النقب الصحراوي، ونفذ أسرى الجهاد تهديدهم باحراق القسم الذي يتواجدون فيه، حيث أضرمت النيران لدى دخول قوات كبيرة من حراس السجون الى سجن النقب.

ووقعت المواجهات داخل السجن نتيجة نية نقل اسرى الجهاد في النقب الذين ردوا بإحراق سبع زنازين حسب موقع يديعوت احرنوت.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مصلحة سجون الاحتلال استدعت تعزيزات من القوات الخاصة إلى سجن النقب الصحرواي في محاولة للسيطرة على النيران وقمع الأسرى.

وبحسب المعلومات الأولية، اندلعت مواجهات في سجن النقب بعد بدء الاحتلال بنقل أسرى حركة “الجهاد الإسلامي”، واحتج الأسرى بإحراق عدة زنازين، تزامنًا مع استقدام قوات إضافية من وحدات القمع الخاصة.

وانتقلت المواجهات لاحقا من سجن النقب إلى سجن ريمون، واضرم الأسرى هناك النار في زنزانتين بقسمين مختلفين، ودفعت إدارة السجن بقوات القمع إلى أقسام الأسرى.

وأعلنت قيادة الأسرى في سجون الاحتلال، أن النار ستضرم في أي سجن يشهد عمليات نقل وقمع بحق الأسرى.

وأصدرت هيئة الأسرى بيانا قالت إن الاعتداءات على الاسرى يدخل مرحلة خطيرة للغاية ويتجه نحو تصعيد كبير جدا.

مقالات ذات صلة