فشل جديد وتفاصيل جديدة حول نفق الحرية

قال موقع إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن عدد من الأسرى الفلسطينيين كانوا على علم بحفر نفق “جلبوع”.
 
وقالت موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبري، إن 10 أسرى على الأقل كانوا يعلمون بخطة الفرار بينما عناصر المخابرات الإسرائيلية لم تكن تعرف ماذا يجري حولهم.

وأشار الموقع إلى أن هذه القضية سلطت الشكوك بشكل أكبر على عدم كفاءة استخبارات مصلحة السجون، حيث أن أي من أفرادها لم يعلم بالقضية رغم معرفة عدد من الأسرى بها.

واوضح الموقع أن وحدة التحقيق “لاهف 433” تحتفظ بأسماء العشرة سجناء الآخرين، الذين تم استجواب بعضهم، وسيتم في الأيام المقبلة استجواب الآخرين.
 
وفي التفاصيل، أوضح الموقع العبري، أن سائق الصرف الصحي الذي أفرغ المجاري في سجن “جلبوع” أبلغ أحد الحراس المسؤولين عن وجود كميات من الرمال في مياه الصرف الصحي ولم يتم أخذ بلاغه على محمل الجد

وأشار  إلى أن المعلومات حول الرمال في الصرف الصحي وصلت إلى عدد من الأسرى الذين ينفذون عقوبات من خلال أشغال في السجن. إلا أن “إنذار” السائق لم تُنقل في القنوات الملائمة.

وتشتبه الشرطة بأنه بعد اكتشاف فرار الأسرى، حاول السجان نفسه طمس المعلومات. ووفقا للشبهات، فإن السجان تحدث مع الأسرى الذين ينفذون أشغالا من أجل تنسيق روايات. وإثر ذلك تقرر في الشرطة التحقيق معه من خلال تحذيره باستخدام أقوال ضده.

 
وأضاف، أن حراس السجن سيتم استجوابهم لإهمالهم الشديد في هذه المسأله ولفهم تجاهلهم للإشارة الحمراء من هذا السائق.

مقالات ذات صلة