محمود العارضة يكشف مزيداً من التفاصيل عن نفق الحرية

كشف الاسير محمود العارضة حقائق تنشر لأول مرة حول أسباب حفر نفق الحرية وتسميته له بـ”الطريق الى القدس” كما نقل عنه محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين برسالة جديدة مكتوبة حصلت ” القدس ” على نسخة منها .

وقال محمود العارضة أن “السبب الرئيسي لحفر النفق هو نيل الحرية التي طال عليها الزمن، وقد تم حفر النفق رداً على استشهاد الأسير محمد الاشقر واستشهاد الأسير كمال أبو وعر، ولذات السبب كان حفر النفق في سجن شطة سنة 2012”.

وذكر أن النفق قد جاء احتجاجا على الظروف المأساوية وسحب الإنجازات من الاسرى بالسجون، والوضع المزري للأسيرات، بالإضافة إلى ظروف العزل السيئة وعدم تنفيذ مطالب الإضراب الكبير للأسرى عام 2017. واضاف محمود العارضة” أن النفق قد تم تسميته بالطريق إلى القدس”، وبرسالته اهدى محمود هذا نصر الحرية للشهداء محمد الأشقر وكمال أبو وعر وشهداء الحركة الاسيرة.

وأضاف العارضة: “نهدي هذا العمل للمقاومة ولشعوبنا العربية والإسلامية ولأحرار العالم ولغزة وفاء بما قدمته من أجل الأسرى”، وتابع العارضة: “نحن نعتبر أننا انتصرنا وطرقنا الخزان كما قال الكاتب الكبير غسان كنفاني وأوصلنا رسالتنا للعالم أننا دعاة حرية وأصحاب حق ولنا مظلومية وعلى العالم أن يقف بجانبنا من أجل تحرير أرضنا”.

ووجه العارضة رسالة لاهالي بلدته عرّابة في جنين عبر محامي هيئة الأسرى ، وفيما يلي نص الرسالة:
“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهل الشهداء والجرحى والمعتقلين، سلامي إلى بلدي الطاهرة الزكية التي أنجبت الأبطال من الشهداء والأسرى والمصابين والمجاهدين. لم يتسنى لي إلا الاستماع إلى قليل من أخباركم أثناء أيام حريتي القصيرة من المعتقل وقد أحزنني سماع إصابة أحد أبناء بلدتي في اليوم التالي لهروبنا، أتمنى له الشفاء العاجل ولأهله السلوان وبارك الله فيكم وجمعني بكم عما قريب.

“تحياتي إلى كل العائلات وإلى القوى الوطنية والإسلامية التي وقفت موقفاً قل نظيره في هذا الزمن”.
وأضاف: “عملنا هو حق مشروع، وأنا مسجون عندكم ليس بإرادتي ولا أوافق على قوانينكم، والظروف الحياتية في الزنزانة صعبة جدًا وباردة جدًا، ولم أبدل ملابس السجن وقميص” الشاباص” منذ اليوم الأول للاعتقال”.
وردًا على وصفه بـ”الإرهابي” تابع: “أنا لست إرهابيًا، إنما أنتم محتلين وأنتم من تمارسون الإرهاب بحقنا كشعب فلسطيني، ونحن ندافع عن أنفسنا”.

مقالات ذات صلة