الحركة الأسيرة: ضغط الاحتلال علينا لن يكسر عزيمتنا وسنتصدى له موحدين

تلفزيون الفجر | أكدت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، مساء اليوم الأربعاء، أن ضغوط الاحتلال على الأسرى لن يكسر من عزيمتهم، وأنهم سيتصدون موحدين لكل تلك الضغوط، وأنه لا بديل عن حريتهم التي تسعى إليها المقاومة.

ودعت الحركة الأسيرة في بيان لها، كل الفاعلين على الساحة الفلسطينية في الداخل والخارج بأن يبقوا قضية الأسرى حاضرة وبقوة، مشيرةً إلى أن الاحتلال يحاول نزع شرعية النضال عن الشعب الفلسطيني من خلال إجراءاته بحقهم.

كما دعت لإسناد المقاومة شعبيًا وإعلاميًا وسياسيًا، وتوفير الغطاء لشرعية مطالب المقاومة المحقة والعادلة، والمتمثلة في تحرير الأسرى من السجون.

ودعت قيادة مصر للوقوف في صفهم وتحمل قضيتهم، خاصةً وأن بعضهم قضى أكثر من 39 عامًا في السجون، والموت يتوعدهم داخلها، ومن بينهم المئات قضوا أعوامًا طويلة، ويحكم عليهم بالمؤبدات مدى الحياة.

ووجهت الحركة الأسيرة، الدعوة للشعب الفلسطيني لأن يضع قضية حريتهم نصب عينيه، وأن ينتقل من مربع التعاطف إلى مربع الفعل، وذلك بمطالبة القوى الفاعلة بأن تصل الليل بالنهار فعلًا وعملًا لإنجاز حريتهم.

وقال بيان الأسرى “لنغادر هذه السجون أحياء لا شهداء، وإننا نثق برجال شعبنا البطل الأحرار الأوفياء”.

ووجه البيان التحية، لأسرى “نفق الحرية” الذين أعيد اعتقالهم، والذين وضعوا قضية الأسرى على سلم الأولويات في كل الساحات والمواقع والمؤسسات، وأقامو الحجة على كل قادرٍ أن يقدم لقضيتنا العادلة ما يقربنا نحو الحرية مهما كانت المساهمة بسيطة، وهي أيضًا إقامةً للحجة على كل قادرٍ ولم يحرك ساكنًا. وفق نص البيان.

كما وجه التحية للمقاومة التي “بلسمت جراح شعبنا وأثلجت صدره بوعدها الذي ستفي به -إن شاء الله- بأن يكون أبطالنا الستة ضمن أي صفقة تبادل قادمة، وإننا نشد على أيدي مقاومتنا التي هي أملنا بعد الله بأن تكسر قيدنا ونعود إلى أهلنا معززين مكرمين”. وفق البيان.

مقالات ذات صلة