ماذا جاء بتحقيق الشاباك مع مهندس نفق الحرية ؟

كشفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن بعض من تفاصيل من محاضر التحقيق الذي أجراه جهاز الأمن العام “الشاباك” مع الأسير محمود العارضة مهندس “نفق الحرية” بعد إعادة اعتقاله عقب هروبه برفقة خمسة أسرى آخرين من سجن جلبوع الشهر الماضي.

ووفقا لـ”هآرتس”، فقد قال محمود العـارضة الملقب بـ “مهندس الهروب” من سجن جلبوع، بعد اعتقاله قال لمحققي الشاباك “أنا المسؤول” وأخبرهم كيف هرب هو ورفاقه في الزنزانة (في سجن جلبوع الحصين).

وبحسب الصحيفة، قال العارضة للمحققين إنه في اللحظة التي دخل فيها سجن جلبوع، عاين الأرضية وخطرت له فكرة الهروب.

وأشار العارضة، وفق هآرتس، إلى أن تقديم موعد عملية الهروب كان بسبب اشتباه السجان خلال الفحص بوجود أمر ما في الحمام.

وأضاف العارضة أنه لم يطلب المساعدة من أحد في الخارج حتى لا يتسبب بالأذى لفلسطينيي 48، رافضا فرضية أن يكون هناك من أوشى بهم.

وأكد العارضة على أن المخطط الأساسي كان الوصول إلى مدينة جنين. وعن لحظة إتمام حفر النفق، قال: حفرنا حتى رأينا الشمس بلا قضبان.

وقال العارضة للمحققين إن الهروب من السجن كفكرة تخطر له دائما، لأن ليس هناك ما يخسره.

في نهاية التحقيقات قال محمود لمحقق “الشاباك” ردا على سؤاله أين سيكون بعد سبع سنوات: سأكون بعد سنوات حرا طليقا بعد إطلاق سراحي ضمن صفقة ستبرمها حماس، أنا واثق من أنني سأكون ضمن الصفقة وسأكون حرا”. بحسب الصحيفة العبرية.

ويوم 6 سبتمبر/ أيلول الماضي، تمكن الأسرى محمود ومحمد العارضة، إلى جانب زكريا الزبيدي ويعقوب قادري ومناضل نفيعات وأيهم كممجي، من الفرار عبر نفق حفروه أسفل سجن جلبوع شمالا، لكن أعيد اعتقالهم خلال أسبوعين.

مقالات ذات صلة