غزة: حظر بيع وتناول سمك “الأرنب”

حذر مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي بغزة زكريا بكر، المواطنين من شراء سمكة الأرنب السامة، وذلك بعد تسجيل حالات تسمم ترقد حاليا بمشافي القطاع نتيجة تناولهم لهذا النوع من الاسماك.

وأوضح  بكر، أنها “تسمى سمكة الأرنب للشبه الكبير بين الأرنب البري وهذه السمكة، وهي من الأسماك المهاجرة نتيجة للتغيرات المناخية في العالم. وعلى جميع المواطنين أن ينتبهوا وأن لا يطعموا أبنائهم من هذا السمك.

وأضاف أن المشكلة أن عدد كبير من الصيادين الذين يأكلون هذه السمكة، اعتماداً على خبرتهم في تنظفيها بما يزيل الخطر ، لكننا نحذرهم من خطورة ذلك.

ونبه بكر في حديث لإذاعة القدس، إلى أن 6 حالات لا زالوا حتى اللحظة في العناية المركزة بمستشفى الشفاء نتيجة تناولهم سمكة الأرنب.

واعتبر أن هذه السمكة تتمتع بطعم ومذاق جيد وهناك العديد من المواطنين الذين يبحثون عنها، والسمكة الواحدة ممكن أن تقتل 100 شخص.

وتابع: “من خلال متابعتنا لسمكة الأرنب هي بعدة أشكال وألوان ويتغير لونها بما يتناسب مع المنطقة التي تعيش بها الأسماك، وانتشرت هذه السمكة بشكل كبير وواسع وتصل أوزانها في بعض الأحيان إلى 7 كيلوجرام أو أكثر”.

ويرقد 6 مواطنين من عائلة بكر من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في غرف العناية في مشفى الشفاء بمدينة غزة للعلاج من حالة تسمم أصابتهم بعد تناولهم لسمكة الارنب.

وقال رب الأسرة ماجد بكر “ان ثلاثة عشرة فردا من اسرته تناولوا سمك الارنب لكن ستة منهم فقط اصيبوا بحالة تسمم ادت الى دخولهم المشفى”.

وقال “ان نجله اكل السمك رغم التحذير مشيرا الى انه تعرض في السابق للتسمم”.

وأشار الى “ان نجله اضطر الى اكل السمك بعد ان لم يجد من يشتريه”، حيث انها ليست المرة الاولى التي يأكل منها، مشيرا الى عزوف المواطنين عن شراء هذه السمكة التي تعد رخيصة الثمن.

وقال الرجل الذي يعمل صيادا ان سمكة الارنب تعد حديثة الدخول الى قطاع غزة وذات طعم جميل يغري الصيادين بأكلها.

وأوضح ان الاعراض التي اصابت عائلته هي فقدان مؤقت للذاكرة وصعوبة بالتنفس، مؤكدا انها في طريق التماثل للشفاء.

جدير بالذكر أن اليابانيين يقبلون على تناول سمكة الأرنب واعتبارها من أكثر الوجبات المكلفة ثمنا هناك، إلا أن الأمر في فلسطين وتحديدا في قطاع غزة مغاير تماما، للتعامل مع سمكة “الأرنب” المعروفة في طوكيو باسم “الفوجو”.

مقالات ذات صلة