اعتقال المناضل أحمد قطامش من منزله في البيرة

اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم الاثنين ، الكاتب والمناضل أحمد قطامش من منزله في البيرة.

وأمضى قطامش أكثر من 12 عاما في سجون الاحتلال، أغلبها تحت حكم الاعتقال الاداري.

الأسير احمد قطامش (70 عامًا) من سكان البيرة، حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وهو احد ابرز قادة الحركة الأسيرة، اذ تعرض لتحقيق قاس في زنازين الاحتلال خلال سنوات اعتقاله، دون ان يتمكن ضباط الاحتلال في الحصول منه على أي اعتراف.

واعتقل احمد قطامش للمرة الأولى في عام 1992، أمام ابنته البالغة من العمر 3 سنوات، ووضع في السجن لأكثر من عام، تعرض خلال تلك الفترة للتعذيب القاسي.

وعلى الرغم من ان القاضي العسكري أمر بالإفراج عنه الا انه وضع رهن الاعتقال الإداري في تشرين الأول عام 1993.

وتجددت أوامر الاعتقال الإداري بحقه لخمس سنوات ونصف، على الرغم من عدم وجود أدلة ضده.

أفرجت سلطات الاحتلال عن قطامش عام 1998، نتيجة للضغوط من المجتمع الدولي، ليصبح واحدا من المعتقلين الذين قضوا أطول فترة في الاعتقال الإداري دون تهمة او محاكمة.

وخلال السنوات الماضية اعتقلت قوات الاحتلال قطامش على فترات مختلفة، وحولته للاعتقال الاداري .

واتهمت سلطات الاحتلال قطامش بقيادة الجناح العسكري للجبهة الشعبية في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الاولى، وكذلك حيازته للارشيف الخاص للجبهة، وقد نجح بالتخفي لمدة 17 عام من المطاردة.

وروى قطامش تجربته في زنازين الاحتلال وعملية التعذيب التي تعرض لها في مذكراته “لن البس طربوشكم”، والتي يوضح بها أساليب الضغط والتعذيب التي ينتهجها ضباط مخابرات الاحتلال.

له أكثر من عشرة مؤلفات، منها مؤلف “الدولة الواحدة” المترجم إلى الإنجليزية، “التنظيم الثوري السري، 2011″؛ و”مداخل لصياغة البديل، 1997” وفلسفة المواجهة وراء القضبان، وغيرها.

مقالات ذات صلة