اشتية: بدأنا التعافي الاقتصادي من الجائحة ونعمل على تعزيز إمكانياتنا في التصدير للمنافسة عالمياً

قال الدكتور محمد اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني: “لا نقبل بالتقسيمات المجحفة لأراضينا وجميعها مكونات الدولة وفيها إمكانيات التنمية، المنطقة المسماة (ج) هي مكمن الإمكانيات فلا يوجد تنمية في فلسطين بدونها، ففيها المصادر الطبيعية والأرض والمياه وإمكانية التوسع وغيره، ونحن كنا قد عشنا الارتدادات المتعلقة بـ(كورونا) في العام الماضي وتراجع انتاجنا المحلي 11.5%، ولكن هذا العام مع نهايته نبدأ مرحلة التعافي وان كان بالتدريج، ولذلك يجب ان نعزز امكانيتنا من التصدير كي نستطيع ان ننافس على الصعيد العالمي”. 
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح مؤتمر تشجيع الاستثمار الزراعي في منطقة (ج)، بتنظيم من اتحاد جمعيات المزارعين بالشراكة مع مؤسسة اوكسفام، وتمويل من الاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية الدنماركية من خلال الوكالة الدنماركية الدولية للتنمية (دانيدا)، اليوم الخميس في رام الله، بحضور عدد من الوزراء وشخصيات رسمية ورجال اعمال ومختصين، ومزارعين، ورئيس مجلس إدارة اتحاد المزارعين رأفت الخندقجي، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كوهان فون بوغسدورف، وممثل الدنمارك لدى فلسطين كيت كارلسين.

وأضاف اشتية: “نعمل على تعزيز صمود المواطنين، وخاصة في المناطق المستهدفة، وأكثر هذه المناطق المستهدفة الأغوار، فهي تشكل 28% من مساحة الضفة الغربية، وفيها 9 آلاف مستوطن لذلك معركتنا الأساسية والحقيقية على كل شبر من أرضنا، وتبنينا أيضا استراتيجية التنمية بالعناقيد، كما وتبنينا أيضا مشروع إعادة استيعاب النساء الفلسطينيات العاملات في المستوطنات، وسيبدأ إخراجه حيز التنفيذ خلال أسابيع”.

وتابع بقوله: “المشهد معقد لأن الاقتصاد في فلسطين مرتبط بالسياسة ولا يوجد افق سياسي، المبادرة الوحيدة الموجودة هي على جبل صبيح في بيتا وفي بيت دجن وكفر قدوم والاغوار، وفي كل المناطق الفلسطينية”.

واستطرد اشتية بقوله: “اليوم المرتكز الأساسي للحكومة الإسرائيلية تعزيز البرنامج الاستيطاني، وارجو ان لا يكون الاحتفال بغياب نتنياهو مبررا لإعطاء الخط الأخضر للائتلاف الحاكم للتمادي في برنامجه الاستيطاني، يجب ان يكون موقفنا واضح ليس فقط ان الاستيطان غير شرعي وغير قانوني ولكن أيضا هو تعدي على الحقوق الفلسطينية وهو تعدي على القانون الدولي”.

وأكمل حديثه بالقول: “نحن سعداء بروح الشراكة بيننا وبين المجتمع الدولي سواء كان ذلك بالبعد الرسمي أوروبا والدنمارك او بالبعد غير الحكومي بما تمثله مؤسسة اوكسفام في هذا الموضوع، وممثل الاتحاد الأوربي موجود معنا اليوم لأن أوروبا تؤمن بإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام والعدل واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتعزيز الانسان الفلسطيني على ارضه، وكذلك الحال فيما يتعلق بالدنمارك وهذا الامر نتقاطع معه جميعا”.

وحيا رئيس الوزراء الفلسطيني، القائمين على هذا المؤتمر، متمنياً ان توضع توصيات هذا المؤتمر امام مجلس الوزراء، واعداً في الوقت ذاته ان يتم تبني التوصيات التي تخرج منه بكل جدية، وأيضا أن نجعل من هذا المؤتمر سنة سنوية.

مقالات ذات صلة