حماية المستهلك توضح سبب ارتفاع السلع في الضفة

 اشتكى الفلسطينيون، في الضفة المحتلة، من ارتفاع كبير على أسعار السلع، خلال الفترة الماضية، الأمر الذي زاد من الأعباء المالية على العائلات، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد، خاصة بعد جائحة كورونا.

ورُصِد ارتفاعاً على أسعار الطحين، والسكر، والملح، والمكسرات، والمعلبات، والزيوت بمختلف أنواعها، والأغراض ذات الاستخدام الواحد، وقال المستهلكون إن الأسعار ارتفعت بشكل كبير، أكثر من مرة، خلال الشهرين الماضيين

وحول أسباب هذا الارتفاع، قال مدير دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد إبراهيم القاضي، إن “ارتفاعاً عالمياً حدث على أسعار السلع، رئيس منظمة الغذاء والزراعة العالمية أعلن عن ارتفاع بنسب متفاوتة، على أسعار الطحين، والسكر، والرز”.

وتابع في حديث مع “شبكة قدس”، أن “أحد الأسباب هو ارتفاع أسعار الشحن، بعد أزمة كورونا، حيث ارتفع في بعض الدول إلى ستة أضعاف ما كان يدفع، قبل الجائحة”.

وتعليقاً على شكاوي الأهالي عن ارتفاع الأسعار عدة مرات خلال الأسابيع الماضية، أضاف القاضي: “لم نرصد عدة ارتفاعات في الفترة الماضي، سعر الأسعار الأساسية ارتفعت في كل العالم، بالإضافة لارتفاع أسعار الشحن، ولا توجد أسباب أخرى،”.

وبحسب أصحاب محال تجاريةفقد “ارتفعت أسعار بعض السلع مرتين في الشهر نفسه”، وقالوا إن هذا “يؤكد أن هناك عملية احتكار وتحكم بالأسعار في ظل ضعف الرقابة الحكومية، ولو كان الأمر متعلقا فعلا بالأسعار العالمية وارتفاع ثمن الشحن البحري، لما تكرر الارتفاع في الشهر ذاته”.

وقال القاضي إن الدائرة لم “ترصد عمليات احتكار للسلع في الأسواق”.

وأشار إلى أن سعر السكر ارتفع حوالي شيقلين، وسعر كيس الطحين ارتفع ما يقارب 15 شيقل، وقال: “لسنا معزولين عن العالم كل الدول العربية والأجنبية يوجد فيها ارتفاع”.

وحول توقعاته للمرحلة المقبلة، أضاف: “حتى شهر نوفمبر المقبل ستبقى الأسعار مرتفعة، خاصة الأرز، ولاحقاً تتضح إن كان سيطرأ انخفاض على أسعار الزيت والأرز”.

وعن الخطوات التي تتخذها للدائرة لتخفيف آثار الارتفاع عن الأهالي، قال: “نحن بصدد قاعدة بيانات للأسعار، ونفحص النسبة التي ارتفعت عالمياً ونقارنها مع السوق المحلي، إذا ارتفع السكر بنسبة 2.2% يجب أن تنعكس على السوق كما هي عالمياً، ومن المحتمل أن نصدر قائمة أسعار جديدة للسلع الأساسية”.

المصدر: شبكة قدس الاخبارية

مقالات ذات صلة