الاحتلال يجبر مواطنا من قلنسوة على هدم منزله

تلفزيون الفجر | أجبرت سلطات الاحتلال مواطنا من مدينة قلنسوة في الداخل المحتل على هدم منزله صباح اليوم، الجمعة.

واضطر زاهر تايه لهدم بيته بيده بعد أن تلقى أوامر هدم وإخطارات فورية بالهدم ودفع غرامات قدرها مئات آلاف الشواقل، بذريعة البناء غير المرخص، في الوقت الذي باءت كافة محاولاته لإصدار ترخيص بناء للبيت بالفشل بسبب تعنت السلطات وإصرارها على هدم المنزل.

وقال زاهر تايه إنه قام بهدم منزله تفاديًا للغرامات المالية التي سيتكبدها في حال قامت السلطات على هدم البيت.

وأضاف أنه “على الرغم من كل المحاولات القضائية والتوجهات للجهات المسؤولة من بلدية وغيرها لإنقاذ البيت من الهدم، إلا أنها باءت بالفشل، حتى اضطررنا لهدم البيت”.

وختم تايه بالقول إنه “لاحظنا أن السلطات لا تريد توفير الحلول، فكل المقترحات التي قدمناها رفضت حتى دون معاينة، وكان واضحًا أنهم يصرون على الهدم”.

وفي سياق ذي صلة، داهمت آليات وجرافات سلطات الاحتلال قلنسوة وهدمت منزلا تعود ملكيته لعائلة قشقوش وسط حماية قوات من شرطة الاحتلال، صباح يوم 13 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وواصلت سلطات الاحتلال هدم المنشآت والمنازل الفلسطينية في الداخل المحتل رغم الإعلان عن تجميد تعديل بند 116 أ في قانون التنظيم والبناء، وقيل إنه يُجمّد هدم آلاف المنازل الفلسطينية لعامين ما يتيح ترخيصها ومنع هدمها. وتواصلت عمليات الهدم استنادًا إلى قانون التنظيم والبناء الذي يعتبر “قانون كامينتس” جزءًا منه، بالإضافة إلى قانون الأراضي.

هذا، وتشهد البلدات والمدن الفلسطينية في الداخل المحتل تصعيدا في هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية بذريعة عدم الترخيص كما حصل في عين ماهل ويافا وشفاعمرو وقلنسوة وكفر ياسيف وعرعرة وأم الفحم واللد وسخنين وحرفيش وبلدات في النقب وغيرها.

(عرب 48)

مقالات ذات صلة