الحكومة تعقد جلستها في الرام .. ماذا ستناقش اليوم؟

قال رئيس الحكومة محمد اشتية خلال جلس مجلس الوزراء التي عقدت في بلدة الرام شمال القدس إن الحكومة تناقش اليوم دعم صمود المقدسيين في القدس وبرامج تطوير لمحيطها، كما سيتم تجميع المديريات في مكان واحد لتسهيل معاملات المواطنين.

ويناقش مجلس الوزراء أيضا اعتبار مدينة القدس منطقة تطوير (أ) ما يعني إعطاءها الأولوية لما تحتاجه، وقال اشتية أنه سيتم تخصيص نسبة مئوية من مخصصات الصناديق العربية لمساعدة برامج تعزيز صمود المقدسيين، إضافة إلى الانتهاء من المخططات الأولية للشارع المساعد لشارع قلنديا القدس، لتخفيف الأزمة والاحتقان.

ويدرس المجلس اشكال مساعدة تجار البلدة القديمة وخاصة أصحاب محال التحف، الذين أغلقت محالهم التجارية بسبب الكورونا وغيره، وذلك بالتعاون بين وزارة شؤون القدس والمحافظة والغرفة التجارية وجميع العاملين في المشهد الوطني.

وأوضح اشتية أن مجلس الوزراء يدرس إعطاء ميزة تفضيلية لأبناء الطلبة من أبناء القدس الذين يريدون الدراسة في داخل المدينة المحاصرة من ناحية شروط القبول وتسهيل استمرار وجودهم بالمدينة، ويناقش أيضا استمرار مشاريع للبنية التحتية من مدارس ومنشآت طبية وغيرها، وفتح المدارس بعد الظهر للنشاطات المجتمعية، كما يدرس المجلس اعادة فتح بعض المنشآت الصحية في ابو ديس والرام وبير نبالا، وتفعيل دور مركز التدريب المهني في العيزرية، ويناقش ايضا تأجير الغرفة التجارية قطعة أرض لاستخدامها للطاقة الشمسية بحيث تخصص الطاقة المولدة لمصلحة تجار البلدة القديمة وبقدرة 7 ميجا، كما يناقش أيضا تقديم مساعدات عبر مختلف البرامج لدعم المؤسسات الوطنية والاهلية العاملة في المدينة والمحافظة.

وبين اشتية أن مجلس الوزراء يناقش خطط التنمية والتطوير للمدينة حيث اعتبر المجلس أن القدس لها وضع خاص في استراتيجية التنمية الوطنية الفلسطينية، وهذه الخصوصية تجمع مختلف قطاعات التطوير والبنية التحتية التي تحتاجها المدينة.

وقال اشتية إن هناك مستحقات لقضايا متعلقة بهدم البيوت ورخص البناء وغيره، وسوف يتم صرفها جميعا كما تم تجهيزها في ملفات وزارة المالية من الوزارة والمحافظة،

كما أعلن عن إنشاء قيادة منطقة أمنية لمتابعة شؤون القدس، وسوف يخصص المجلس مساعدات جديدة لبرامج الشؤون الاجتماعية كما نتحدث مع مؤسسات الإقراض والبنوك لتسهيل انجاز مشاريع اسكان وهناك برامج لتشغيل الشباب ايضا.

في سياق آخر قال اشتية إنه سيشارك في اجتماع الدول المانحة في النرويج، وسيعقد لقاءات ثنائية مع الحكومة النرويجية.

وبين أن هذه الزيارة ذات أهمية كبيرة في هذا التوقيت الذي نشهد فيه وضعا ماليا صعبا، وسنطلب من الدول الصديقة الضغط على إسرائيل لوقف خصوماتها من أموال الضرائب الفلسطينية، وكذلك زيادة هذه الدول مساعداتها لكي نتمكن من الإيفاء بالتزاماتنا.

مقالات ذات صلة