سلطات الاحتلال الاسرائيلي تفرج عن الشيخ رائد صلاح

نال الشيخ رائد صلاح حريته صباح اليوم، الإثنين، بعد أن قضى 28 شهرا في السجون الإسرائيلية، نصفها في العزل الانفرادي.

وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن الشيخ رائد صلاح من سجن “مجيدو”، حيث كان باستقباله المئات من أهالي أم الفحم والمجتمع العربي وعدد من الناشطين السياسيين في المدخل الرئيس لمدينة أم الفحم.

ومن المزمع أن يتلو استقبال الشيخ رائد صلاح في أم الفحم، تنظيم مؤتمر صحافي في منتجع “الواحة” عند الساعة الواحدة ظهرا على أن يتحدث فيه كل من المحتفى به، ورئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، ورئيس لجنة الحريات، كمال خطيب، وكلمة طاقم الدفاع، وكلمة بلدية أم الفحم.

وجابت شوارع المدينة، منذ صباح اليوم، سيارات مع مكبرات صوت، علقت عليها لافتات تحمل شعارات وصور الشيخ رائد صلاح.

وجاءت التحضيرات لاستقبال الشيخ صلاح على قدم وساق، إذ بدأت أم الفحم منذ أسبوع بتحضير لافتات مع صورة الشيخ رائد صلاح، علّقت على مداخل المدينة، إضافة إلى تجهيزات غير مسبوقة لاستقباله في منزله. وقامت على هذه التجهيزات القوى الشعبية والسياسية وعائلة وأقارب الشيخ صلاح في أم الفحم.

ودخل الشيخ صلاح إلى السجن يوم 16 آب/ أغسطس 2020، إذ قضى أحكاما مختلفة في السجون الإسرائيلية، كانت الأولى عام 1981، والثانية عام 2003، والثالثة عام 2010، فيما اعتقل بعدها بعام في بريطانيا، ثم أعيد اعتقاله في عام 2016، ومنذ عام 2017 وهو ملاحق ضمن ما يعرف بـ”ملف الثوابت”.

يذكر أن السلطات الإسرائيلية حظرت، يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، الحركة الإسلامية (الشمالية) بقيادة الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال خطيب، وأغلقت 20 مؤسسة أهلية، دون تقديم أي تهمة بصدد تجاوز قانوني لأي منها، وإنما اعتمدت على قانون الطوارئ المجحف والموروث عن الانتداب البريطاني في القرن الماضي.

مقالات ذات صلة