الأسير القادري يوجه رسالة للإعلاميين من داخل زنزانته

وجه الأسير يعقوب قادري أحد الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع في أيلول الماضي رسالة شكر لأبناء الشعب الفلسطيني عامة وللإعلاميين والصحفيين خاصة، قائلًا، “أتوجه بكلماتي مباشرة إلى الأخوة الإعلاميين أينما تواجدوا على الكرة الأرضية وخاصة الإعلاميين العرب أينما وجدوا في دول المحور والدول العربية والإقليمية والعالمية”.

وتابع الأسير يعقوب قادري عبر رسالة أرسلها من سجنه أنه يتوجه بالتحية للإعلاميين والصحفيين ولكل من كتب ونقل وصور وبث قضية الأسرى التي شغلت الرأي العام المحلي والعالمي، مضيفًا، “ثم أقول للجميع لقد كنتم المثال الأحب إلى قلبي لأنكم استطعتم من خلال مراسليكم وصحافييكم وإعلاميّكم على قدر هذا الحدث الذي هز المنطقة بأسرها وانا اعلم علم اليقين أن الدافع كان لكم غيرتكم على قضيتكم الأم “فلسطين” ثم الروح المعنوية والقتالية التي تحليتم بها”.

وأضاف أنه في داخل زنزانته بغرفة رقم 12 مفعم بالسرور والقلب المطمئن، للدور الذي استطاع الإعلاميون من خلاله نقل المعاناة التي يعيشها الأسرى، ونقل قضيتهم التي هي قضية تخص الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى إلى قضية عالمية دُونت بأقلام الصحفيين البيضاء وبصفحاتهم ناصعة البياض وبفكرهم المتنور على حد قوله.

وتابع أنه كان لزامًا أن يشكرهم من قلبه، قائلًا عن الصحفيين والإعلاميين إنهم سيوف تحارب بكل ما أوتيت من قوة من خلال الأقلام الطاهرة والأوراق الزهية الباهية وعبر الشاشات التي أوصلت ما كان يجول بقلب وبخاطر يعقوب ورفاقه الأسرى الذين خرجوا من نفق الطريق إلى القدس ليوصلوا رسالة للعالم أن الأسرى يريدون الحرية بأي ثمن.

وأضاف أنه يشكر المشرفين العامين والمحررين ومقدمي نشرات الأخبار والصحفيين والمراسلين ومن يحمل الكاميرا بيده خاصة أن الكاميرات اليوم أصبحت جزءًا أو ماكنة حرب تستطيع أن تُسقط دول وان تثبت دولًا أخرى، قائلًا، “أنتم جميعًا في سويداء قلب يعقوب وفي فكره وعقله”.

وتابع، “دمتم سندًا لقضية الأسرى والشعب العظيم في كل مكان، هذا الحديث من القلب الى القلب ومن الروح إلى الروح لكم جميعًا وهي لكافة القنوات الإعلامية، المرئية، المسموعة والمقروءة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة