ماذا قال أحد المذكورين اسمهم في التحقيق المسرب للعميل في نابلس ؟

أجرى هيثم الشخشير مداخلة في الجولة الصباحية لراديو حياة، اليوم الخميس، حيث علق على ورود اسمه في محاضر التحقيق المسربة مع العميل ع.ط.

وقال الشخشير إن أحدا من الجهات المختصة والأمنية لم تتواصل معه أو تخضعه للتحقيق مطلقا لا سابقا ولا لاحقا، وقد أكد له مدير جهاز الأمن الوقائي في نابلس خلال لقائهما أمس بأن تلك المحاضر لا قيمة لها، ولو كان هناك أي شبهة عليه لجرى توقيفه أو اعتقاله.

وتابع “أنا موجود في بيتي وفي مركز التجميل الذي اعمل معه، الموجود في وسط نابلس، وأعيش حياتي بشكل طبيعي”.

وأشار الشخشير إلى أن تلقى مئات الاتصالات من الأقارب والأصدقاء للاستفسار والاطمئان عليه، ودعمه . وقال “هذه هي نابلس. وكل من يسيء لها أو لأبنائها لا مكان له بيننا”.

وجدد الشخشير تأكيده انه مستعد للخضوع للتحقيق والسؤال ولا يوجد لديه شيء يخفيه.

المصدر: راديو حياة

وفي وقتٍ لاحق، حذرت النيابة العامة، من خطورة تداول أية وثائق أو بيانات تتعلق بقضية التخابر مع العدو والتي تم تداولها مؤخراً والمنظورة أمام القضاء، لتداعياتها السلبية على السلم الأهلي والنظام العام.

وأكدت النيابة في بيان لها، اليوم الخميس، أنه تم إحالة الملف إلى المحكمة المختصة حيث تجري وقائع المحاكمة بشكل علني، وفقاً لما ضمنه القانون الأساسي الفلسطيني.

وشددت على أنه لا صحة لما يتم تداوله من أسماء حول تورطهم بالوقائع الجرمية التي تم إسنادها للمتهم، وذلك وفقا للائحة الاتهام المحالة للمحكمة، وأن من حق كل من تضرر من نشر اسمه أو التشهير به، اللجوء الى جهات الاختصاص لملاحقة من قام بذلك، مع العلم أن النيابة العامة تجري تحقيقا حول التسريبات التي تمت.

مقالات ذات صلة