مقتل طفل بإطلاق نار في قرية بئر المكسور بالداخل المحتل

قُتل الطفل عمار محمد حجيرات (4 أعوام) متأثرا بإصابته الحرجة في جريمة إطلاق نار بقرية بير المكسور، اليوم الخميس.

وجريمة قتل الطفل، اليوم، هي الثانية منذ مطلع العام الجاري 2022، إذ أعلن الأطباء في مستشفى “رمبام”، أمس الأربعاء، وفاة الشاب موسى شادي عبد الهادي (20 عاما) من عكا متأثرا بإصابته الحرجة إثر إطلاق النار عليه من قبل حارس في ناد ليلي بحيفا، فجر يوم 31 كانون الأول/ ديسمبر 2021.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 4 أشخاص للاشتباه بتورطهم في الجريمة، منهم اثنان على الأقلّ من سكان بير المكسور.

وأعلن الناطق بلسان مستشفى “رمبام” في حيفا أن الأطباء أقروا وفاة الطفل الذي أصيب بعيارات نارية في بير المكسور.

وسادت حالة من الحزن والقلق في القرية في أعقاب الإعلان عن مقتل الطفل الذي كان يلهو في حديقة عامة، وتعرض لعيارات نارية أطلقها شخص على سيارة، على خلفية خلاف على عمل بورشة بناء.

وكانت الطواقم الطبية التابعة لمؤسسة “نجمة داود الحمراء” قد قدمت العلاجات الأولية للطفل ونقلته بسيارة العلاج المكثف، على وجه السرعة، إلى مستشفى “رمبام” في حيفا، وهو في حالة خطيرة للغاية، وفاقد للوعي.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإنّ الطفل أصيب من جرّاء إصابته برصاصتين في الرأس والرقبة خلال تواجده، إلى جانب والدته، في حديقة ألعاب، إذ حصل إطلاق نار في المكان أصاب الطفل حين كان يلعب بالحديقة العامة.

وأفاد المضمدان في “نجمة داوود الحمراء، يافا غدير وأحمد أبو الهيجاء، أنه “عند وصولنا المكان شهدنا حالة من الفوضى وتجمعا كبيرا للمواطنين، اقتربنا ووجدنا الطفل ملقى على الأرض، وهو ينزف ويعاني جراحا عميقة، وفاقد للوعي في حديقة عامة بالقرية”.

وأضافا أن “الطفل كان دون نبض ولا يتنفس، قدمنا العلاجات الأولية وأجرينا عمليات إنعاش ونقلناه، على وجه السرعة، إلى المستشفى وسط محاولات لإنقاذ حياته، وهو بحالة حرجة للغاية”، توفي على إثرها في المستشفى.

وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة.

وفي سياق متصل، بلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2021؛ 111 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

ويُستدل من المعطيات والإحصائيات المتوفرة، أن جرائم القتل ازدادت بشكل مقلق للغاية، غالبيتها اقتُرفت باستخدام السلاح الناري وأخرى ارتكبت بالاعتداء والطعن بالسكاكين، والآلات الحادة، والدهس، وغيرها.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2020؛ 100 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وقُتل 93 عربيا بينهم 11 امرأة في العام 2019، وفي العام 2018 بلغت حصيلة الضحايا 76 بينها 14 امرأة؛ فيما قُتل 72 عربيا بينهم 10 نساء في العام 2017.

المصدر: عرب 48

اللحظات الأخيرة من حياة الطفل عمران محمد حجيرات قبل مقتله برصاصة طائشة في بئر المكسور ظهر اليوم.

مقالات ذات صلة