تفاصيل مثيرة تكشف لأول مرة عن عملية حومش



قالت مراسلة قناة “كان” العبرية “كارمل دنغور”، إن النيابة العسكرية لدى الاحتلال قدمت اليوم الخميس، لائحة اتهام ضد الأسير غيث جرادات (17 عاماً) بزعم المشاركة في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “حومش” المخلاة المقامة على أراضي الفلسطينيين في نابلس، قتل فيها مستوطن وأصيب اثنان آخران في 16 ديسمبر 2021.

 وزعمت، أن الفتى الفلسطيني شارك في العملية برفقة فلسطينيين آخرين.

وبحسب مراسلة القناة الإسرائيلية، فإن أحد المنفذين قال إنه يجب تأديب المستوطنين، وإنه في حال قتل أحد المستوطنين بالعملية لن يعودوا للمستوطنة، كما أن المنفذين خططوا لخطف جثة المستوطن القتيل. 

وأشارت المراسلة، إلى أن غيث جرادات كان يقود السيارة التي كان تحمل المجموعة التي نفذت عملية إطلاق النار، وقد أطلق الفلسطينيان الآخران عشرات الرصاصات تجاه سيارة للمستوطنين مما أدى لمقتل أحدهم وإصابة آخرين، وقد توقفوا عن إطلاق النار بعد إطلاق حوالي 40 رصاصة بسبب خلل في السلاح.

وأوضحت، أنه أثناء انسحاب الخلية، سمعوا في وسائل الإعلام أنهم نجحوا في قتل مستوطن في العملية. وجاء في لائحة الاتهام: “الثلاثة كانوا سعداء لأن جهودهم لم تذهب سدى”.

وبعد العملية، قام الأسير غيث جرادات بحذف البيانات من هاتفه الخلوي، وعُرض عليه تنفيذ هجوم إطلاق نار آخر، ووافق، لكن تم اعتقاله بعد ذلك بوقت قصير.

وقبل نحو أسبوع من تنفيذ العملية، حاول أفراد الخلية تنفيذ عملية إطلاق نار، وانتظروا في كمين محكم لما يقرب من ساعتين ونصف، لكنهم أدركوا أن مركبات المستوطنين لن تمر بسبب عطلة السبت، وتم التخطيط للعملية قبل أكثر من شهر من تنفيذه، بحسب لائحة الاتهام، التي جاء فيها أن غيث أبلغ والدته بنيته تنفيذ العملية، فقالت له: “أنت حر تفعل ما يحلو لك، ولن أمنعك”، ومن المتوقع أن تواجه تهمة عدم منع تنفيذ العملية.

يشار، إلى أن قوات الاحتلال، اعتقلت غيث جرادات من السيلة الحارثية في 19 ديسمبر 2021 وشقيقه عمر وقريبه محمد جرادات إضافة إلى ثلاثة آخرين تتهمهم قوات الاحتلال بالمشاركة في عملية إطلاق النار في منتصف ديسمبر الماضي قرب نابلس.

المصدر: شبكة قدس الاخبارية

مقالات ذات صلة