أعضاء كونغرس يطالبون بتشكيل لجنة تحقيق أميركية في ظروف استشهاد عمر أسعد



دعم عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، مطالب تقدم بها ممثلي ولاية ويسكونسن في الكونغرس، للتحقيق في ظروف استشهاد الفلسطيني الأميركي عمر أسعد.

وأعلن عدد من أعضاء الكونغرس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تأييدهم إجراء تحقيق أميركي مستقل في وفاة أسعد في وقت سابق من الشهر الماضي.

ووصف عضو الكونغرس عن مدينة شيكاغو هيسوس غارسيا تشوي الجريمة بالعنصرية، قائلا: “إن هذا العنف العنصري والإفلات من العقاب ممكنان فقط بسبب حكومة الفصل العنصري في إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، التي تستمر في تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم بشكل منهجي”.

وأضاف: “معاملة الجنود الإسرائيليين القاسية للمواطن الأميركي عمر أسعد كانت غير إنسانية، لقد أساءوا إليه، ثم تركوه ليموت في البرد دون رعاية طبية”.

بدورها، قالت عضوة الكونغرس عن ولاية ميتشيغان رشيدة طليب إنها تؤيد مطالب السناتور تامي بالدوين، والنائب جوين مور في مطالبهما إدارة بايدن بالتحقيق في وفاة أسعد (80 عاما) في 12 كانون الثاني/يناير الماضي.

من جهته، أعلن النائب أندريه كارسون من ولاية إنديانا مطالبته بالتحقيق في مقتل أسعد، قائلا في تغريدة له على تويتر “أحباء أسعد يستحقون الإجابات، وأي فعل مخالف يتطلب المساءلة”.

وفي مدينة ميلواكي حيث كان يقيم أسعد، طالب أفراد عائلته بإجراء تحقيق أميركي في ظروف استشهاده.

وقال بيان صدر عن العائلة: “التحقيق ضروري لمساعدتنا في تحقيق العدالة والمساءلة، ليس فقط من أجل والدنا، لكن من أجل عدد لا يحصى من الفلسطينيين الذين قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي دون عقاب”.

وأضاف بيان العائلة: “لا يجب أن تتحمل أي عائلة هذا النوع من الخسارة”.

يشار إلى أن جنود الاحتلال هاجموا مركبة الشهيد أسعد من قرية جلجليا، شمال رام الله، بصورة مفاجئة وأخرجوه منها، وعصبوا عينيه وكبلوا يديه قبل أن يلقوه في منزل قيد الإنشاء، وكذلك فعلوا مع مواطنين آخرين كانوا متوجهين إلى أعمالهم في ساعات الفجر الأولى.

ووفق شهود عيان فإنه كان واضحا أن الشهيد تعرض للتعذيب خلال احتجازه، حيث أن ملابسه التي كان يرتديها مليئة بالأتربة بفعل جره على الأرض لمسافة طويلة.

مقالات ذات صلة