سلطة الطاقة تطُلق برامجها التأهلية الشاملة للمهندسين الكهربائيين في أنظمة الطاقة الشمسية



طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر – أطلق رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ا. ظافر ملحم و بالتعاون مع نقابة المهندسين الفلسطينين ، برنامج التأهيل الشامل للمهندسين الكهربائيين في أنظمة الطاقة الشمسية.

جاءت تصريحات ملحم خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مقرها بمدينة رام الله ، ويأتي تمويل هذا البرنامج الهام من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي .
.
وأول المتحدثين ظافر ملحم قال ، إن البرنامج سُيقدم مجموعة من التدريبات النظرية والعملية للمهندسين الكهربائيين من مختلف محافظات الضفة (محافظات الشمال ) وبواقع 30 ساعة تدريبية، كما سينفذ ما لا يقل عن 10 دورات تدريبية في مجال الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية خلال المرحلة القادمة ..

وأشار ملحم ، إلى أن التدريبات التي ستتم من خلال متعددة محاور التصميم والتركيب والصيانة والتشغيل لأنظمة الطاقة الشمسية، مشيراً إلى أن هناك نقص حاد وواضح في المهندسين المتخصصين بهذه المحاور التي نحتاجها في المستقبل في عملية البناء المطلوبة ..
ملحم أكد ومن خلال تواصل حديثه أن البرنامج يهدف إلى تعزيز قدرات الكوادر الوطنية الفلسطينية في مجال الطاقة بشكل عام الذي دوماً نبحث أن نطوره ونسير للأمام من أجل عملية التحديث للولوج الى طاقة قادرة على التعامل مع النهوض القادم والحالي ، وخاصة الطاقة الشمسية ، وضرورة تعزيز الشراكة والتعاون والعلاقة وتطويرها بين القطاعين العام والنقابي في فلسطين لأجل من نرسمه لمستقبل يهم هذه الشرائح ، وتأكيد ذلك في مجال تطوير العمل الهندسي المرتبط بقطاع الطاقة المتجددة..

وأشار ملحم بأن من سيستفيدون من هذا البرنامج 275 مهندساً ومهندسة سيكونون الأوفر حظاً في خلق حالة جديدة في السير قُدماً نحو التطوير المطلوب وكذلك كسب الخبرات ، ويأتي البرنامج تناغماً مع خطط الحكومة وسلطة الطاقة للأعوام 2021-2030 والتي تهدف إلى توفير 500 ميغا واط من الطاقة الكهربائية على الأقل، وحاليا يتوفر لدينا 178 ميغا واط، ونتطلع الى 500 ميغا واط حتى 2030 كحد أدنى، وذلك بالاعتماد على الطاقة المتجددة .

نائب نقيب المهندسين المهندس منذر البرغوثي قال ، إن هذا البرنامج سيكون له دور كبير جداً في خلق واقع يحافظ على استقلاليتنا وحقنا في التصرف بمواردنا الطبيعية دون البقاء للتبعية لأحد ، وبشكل خاص توليد الطاقة من مصادرنا الذاتية، فيما يعتبر هذا المشروع مصدراً بديلاً للطاقة، والتخفيف من أعباء تكاليف استيراد مصادر الطاقة الغير، كما ويشكل فرصة كبيرة لاستيعاب عدد كبير من المهندسين وخاصة الجدد منهم في العمل في هذا المشروع الذي سيضم العديد منهم ليكون لهم هالة ايجابية وخبرات مستقبلية تنعكس قدراتهم على المؤسسات والأماكن والمواقع التي يعملون بها ليحدثون التغيير المطلوب .

مقالات ذات صلة