لجنة من وزارة الثقافة رفضت فيلم “صالون هدى” قبل 5 شهور رغم ان النسخة المقدمة لها خَلت من مشاهد التعري



 علمت “وطن” من مصادر خاصة أن لجنة شكلها وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف في آب/أغسطس الماضي كانت رفضت فيلم “صالون هدى” حيث كان المخرج هاني أبو أسعد قد تقدم في حينها بطلب لوزارة الثقافة كي يقدم فيلمه لتمثيل فلسطين في مسابقة “الأوسكار” العالمية بجانب مجموعة أخرى من الأفلام.
وتم رفض فيلم “صالون هدى” لأسباب رغم ان النسخة التي قدمت للوزارة في حينها خلت من مشاهد التعري التي اثارت جدلا فلسطينيا واسعا.
ووفق الإجراءات الرسمية المتبعة في اختيار الاعمال التي تتمثل فلسطين، فقد شكل وزير الثقافة لجنة ضمت 6 من أبرز العاملين في قطاع السينما (مخرجين ومنتجين- لدى وطن كشف بأسماء هذه اللجنة)، وقد قامت هذه اللجنة بمشاهدة الأفلام المرشحة لتمثيل فلسطين بمسابقة “الاوسكار” ومن بينها فيلم “صالون هدى”.
وعلمت “وطن” أن طاقم فيلم “صالون هدى” قدم لهذه الغاية نسخة خاصة تخلو من المشاهد الإباحية، التي أثارت جدلا فلسطينيا واسعا، ولم يتم تقديم النسخة التي تُعرض في الخارج، ولكن ورغم ذلك (عدم وجود مشاهد التعري في النسخة المقدمة لوزارة الثقافة) فقد رفضت اللجنة التي شكلت للنظر بالأفلام التي ستمثل فلسطين في الاوسكار ان يمثل فيلم “صالون هدى” فلسطين واختارت فيلم “الغريب” للمخرج السوري من الجولان أمير فخر الدين، الذي يناقش صمود أهلنا في الجولان السوري المحتل وهو من بطولة الفنان أشرف برهوم والممثل القدير محمد بكري.
وورد في تقرير اللجنة بخصوص فيلم “صالون هدى” الذي تم رفضه ما يلي: “هناك ملاحظات حول النص والسيناريو، والذي كان بحاجة لتطوير أكبر وأعمق، كذلك بالنسبة للشخصيات الرئيسية في الفيلم، فلم تحصل المصداقية الكافية للتفاعل او التصديق، كذلك الأمر فيما يخص صورة المقاومة، أو العملاء، أو الاحتلال، خاصة مع إشارة الفيلم منذ البداية أنه مبني على أحداث حقيقية”.
وأضافت اللجنة في تقريرها بخصوص فيلم “صالون هدى” أن “المعالجة الضعيفة والسطحية تعطي نتيجة سلبية، ولربما معاكسة للهدف، من تسليط الضوء على قضية إسقاط النساء من قبل الاحتلال الإسرائيلي.. إن ما يصل يترك صورة المرأة الفلسطينية مضطهدة من الاحتلال والمجتمع”.
وحسب ما علمته “وطن” فقد ورد في المداولات الداخلية للجنة أن الفيلم تعتريه “مشاكل كبرى تتعلق بالسيناريو والعلاقة بين الشخصيات، وانه يفتقد إلى مصداقية الأحداث التي تدور على الساحة الفلسطينية بكل ما يتعلق بطريقة طرحه للاحتلال والمقاومة وموضوع العملاء، وخصوصاً إسقاط النساء على أيدي النساء”.
ومما دار في تلك المداولات التي انتهت برفض اختيار الفيلم ليمثل فلسطين فان “السيناريو لم يكن بالنضج الكافي سينمائياً في تناوله لهذا الموضوع الحساس، وانه فقد (الفيلم) في مرحلة ما (تقريباً منتصف الفيلم) علاقته مع الواقع”.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

المصدر: وكالة وطن للانباء

مقالات ذات صلة