في يوم الأم.. حرمان من حضن الأبناء ومطالب أخرى في معتقلات الاحتلال



طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الإثنين، المؤسسات النسوية والمجتمعية برفع صوتهن في وجه المجتمع الدولي الصامت، لإنهاء معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الهيئة إنه وفي ظل العمل اليومي لتمكين المرأة على مستوى العالم وإعطائها المزيد من حقوقها، ما زالت المرأة الفلسطينية تدفع ثمناً باهظاً من عمرها وحياتها وأسرتها جراء استمرار هذا الاحتلال وممارساته اللاإنسانية واللاأخلاقية.

ونقلت الهيئة مطالب الأسيرات داخل المعتقلات تحديداً وأن كل الأمهات يحتفلن اليوم مع أسرهن وعائلاتهن بمناسبة 21 آذار، وفي الوقت ذاته يحرم الاحتلال 31 أسيرة فلسطينية بين أم وفتاة من عيش هذه اللحظات جراء حقده وعنصريته، كما يحرم ما يقارب4400 أم من معايدة وحنان أبنائهن جراء البعد القسري المتمثل باعتقالهم.

وكشفت الهيئة عن أهم مطالب الأسيرات والمتمثلة في: إغلاق معبر الشارون، وتركيب هاتف عمومي، وادخال طبيبة نسائية، وإزالة الكاميرات من ساحة الفورة، وزيادة المواد التموينية بالكنتينة بعد إنقاص المواد منها، وتوفير حاجات أساسية نسائية، بالإضافة لوقف التضييقات والقمع وسياسة العزل بحقهن، وعدم مراعاة الوضع النفسي والصحي والحياتي لهن، وإبعادهن عن بيوتهن وأولادهن.

ومن بين الأسيرات الأمهات في سجون الاحتلال، إسراء جعابيص من القدس المحكومة بالسجن لمدة 11 عامًا، وفقًا لنادي الأسير الفلسطيني.

وأوضح أن إسراء اعتقلت في 11 تشرين الأول 2015 بعد أن أطلق الاحتلال النار على مركبتها بالقرب من أحد الحواجز العسكرية ما أدى إلى انفجارها واشتعال النيران فيها، وأصيبت إسراء في حينه بحروق خطيرة في جسدها بما نسبته 60٪ وفقدت أصابع يديها، وأصيبت بتشوهات في منطقة الوجه والظهر.

وتعد إسراء، وفقًا للنادي، من أصعب الحالات المرضية في معتقلات الاحتلال، ورغم ذلك تعد من الأسيرات الفاعلات، وتقبع في معتقل “الدامون” إلى جانب رفيقاتها.

مقالات ذات صلة