والد الشهيدة حنان الخضر:”الابنة الوحيدة في العائلة، كانت نور حياتي، الذي انطفأ الآن”



تلفزيون الفجر | طالبة الثانوية حنان الخضر، 18 عاما، التي استشهدت صباح أمس الثلاثاء، متأثرة بجروح أصيبت بها قبل نحو أسبوع ونصف برصاص الاحتلال في جنين، كانت تطمح لاستكمال تعليمها الأكاديمي لكنها خرجت للدراسة ولم تعد.

عائلتها قالت إنها وصلت إلى المكان لتلقي درسًا خاصًا. وفي طريقها إلى الدرس، قررت العودة إلى منزلها بسبب تواجد قوات جيش الاحتلال هناك، وبينما كانت تستقل سيارة أجرة إلى منزلها في قرية فقوعة القريبة، أصيبت برصاصة في بطنها ونقلت إلى المستشفى في جنين.

وقال والد حنان، محمود الخضر، لصحيفة “هآرتس”: “لا أعرف ما إذا كانوا سيحققون في الأمر على الإطلاق. أتمنى أن يقوم أحد بالتحقيق كيف تخرج هذه الفتاة للدراسة ولا ترجع.” وقال إن حالتها تدهورت أمس الأول، نتيجة الجروح بالغة الخطورة التي أصيبت بها”. وأضاف أن “حنان خضعت لعدة عمليات جراحية. وقبل يومين تحسنت حالتها واتصلت بنا. ولكن للأسف تدهورت حالتها الليلة قبل الماضية بسرعة وعانت من نزيف حاد واستشهدت”.

وقال إن “حنان كانت تطمح لمتابعة دراستها الأكاديمية. كانت الابنة الوحيدة في العائلة ولديها ثلاثة أشقاء. كانت نور حياتي، الذي انطفأ الآن”.

مقالات ذات صلة