الاحتلال يعلن اعتقال منفذي عملية أرئيل



اعتقلت وحدات خاصة تابعة لجيش الاحتلال، مساء اليوم السبت، منفذي عملية مستوطنة “أريئيل” التي نُفّذت مساء يوم أمس الجمعة، في شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق ما زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”.

وأضاف “الشاباك” في بيانه أنه تمت مصادرة قطعتي السلاح خلال عملية الاعتقال.

وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة سلفيت والقرى والبلدات المجاورة لها، وعزز جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته في الضفة الغربية، وشنّ حملة اعتقالات في أعقاب مقتل حارس أمن عند مدخل مستوطنة “أريئيل”، في عملية إطلاق نار.

وبحسب المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يوسي يهوشواع، فإن “موجة العمليات” التي انطلقت في آذار/ مارس الماضي في بئر السبع وما تبعها من عمليات إطلاق نار في الخضيرة وبني براك وتل أبيب، بالإضافة إلى العملية الأخيرة في “أيئيل”، وأسفرت مجتمعة عن مقتل 15 إسرائيليا، لم تنته”.

واعتبر أن الخلاصات التي توصلت إليها أجهزة الأمن الإسرائيلي بانتهاء “موجة العمليات” كانت مبكرة وسابقة لأوانها.

وأشار يهوشواع إلى أن منفذَي عملية “أريئيل” “طليقان ومسلحان وليس لديهما ما يخسرانه”، محذرا من إقدامهما على تنفيذ عملية أخرى قبل تمكن قوات الاحتلال من اعتقالهما، معتبرا أن العمليات الناجحة تشكل “أحداثا ملهمة” للعديد من الفلسطينيين، في إشارة إلى عمليات محاكاة محتملة للعملية في “أريئيل”.

واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في مدينة سلفيت، عقب إغلاق مدخلها الشمالي بالسواتر الترابية. وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، صوب الشبان، دون وقوع إصابات.

كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على مداخل قرية إسكاكا شرق سلفيت، وبلدة دير إستيا، والطرق المؤدية إلى بلدات وقرى غرب سلفيت. وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية إن جيش الاحتلال كثف إجراءات إغلاق وتمشيط في سلفيت ومحيطها بحثا عن فلسطينيين اثنين يعتقد أنهما نفذا عملية إطلاق النار في “أريئيل”.

مقالات ذات صلة