جد أحد المتهمين بعملية “إلعاد”: حفيدي ملتزم دينياً ولا ينتمي لأي تنظيم



كشف جد أحد الشابينن اللذين تتهمهما سلطات الاحتلال بتنفيذ عملية العاد مساء أمس الخميس، تفاصيل عن حفيده، اليذ يحمل نفس إسمه.

وأفاد المواطن صبحي عماد صبيحات (أبو شقير) ، من قرية رمانة في محافظة جنين في حديث مع صحيفة القدس، بأن حفيده صبحي هو وحيد عائلته، البالغ من العمر 20 عاماً، لا ينتمي لأي فصيل فلسطيني، وأن اخلاقه عالية وعلاقته جيدة مع سكان قريته، وأنه يعمل في الكهرباء في منطقة العاد شرقي مدينة تل أبيب.

وأوضح الجد صبحي، أن حفيده قضى عطلة عيد الفطر، في مدينة رام الله، وأنه اتصل به عصر الخميس، بعدها انقطعت أخباره، مضيفاً أن: الشاب لا توجد لديه ميول سياسية، مستدركاً بأنه مثل أي مواطن فلسطيني تحت الاحتلال، لا يتحمل الضغط، والاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.

وحمل الجد،  سلطات الاحتلال المسؤولية عن العمليات التي وقعت مؤخراً نتيجة للجرائم التي ترتكبها بحق الشعب ومقدساته.

ولفت إلى أن شرطة الاحتلال اعتقلت ابنه والد الشاب صبحي من مكان عمله في قرية جديدة المكر في أراضي عام 48، فجر اليوم الجمعة.

وذكرت عائلة أبو شقير أن مخابرات الاحتلال اتصلت مع والد الشاب صبحي، وحددت مكانه واعتقلته ونقلته لمراكز التحقيق.

ووقعت عملية نفذها شابان، في منطقة العاد شرقي تل أبيب، أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ولا تزال قوات كبيرة من شرطة وجيش الاحتلال تلاحقان الشابينن ووضعت حوادز خشية من وصولهما للضفة الغربية، أو تنفيذ عملية جديدة في قلب تل أبيب.

المصدر: صحيفة القدس

مقالات ذات صلة