الاحتلال يوافق على زيادة عدد حراس الأوقاف بالأقصى



وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، على طلب الأردن، بزيادة عدد حراس الأوقاف في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، التي ذكر تقرير صحافيّ إسرائيليّ، مساء الإثنين .

وأوردت وكالة “رويترز” للأنباء، الإثنين، نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع، قوله إنه “من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأميركي، جو بايدن في وقت لاحق هذا الأسبوع مع العاهل الأردني، الملك عبد الله”، المتواجد في الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة.

وذكر المصدر أنه “من المتوقع أن تهيمن قضايا منطقة الشرق الأوسط على الاجتماع”، فيما شددت وسائل إعلام عبرية على أن اللقاء سيتطرق إلى الأوضاع في القدس المحتلة، وبخاصة المسجد الأقصى الذي اعتُدي عليه وعلى مصلّيه وزوّاره، من قبل الاحتلال ومستوطنيه طيلة شهر رمضان.

وكان وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي قد قال في وقت سابق إن “قضية القدس والتوتر في الحرم القدسي سيكونان في قلب محادثات الملك” في الولايات المتحدة.

والإثنين، قالت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، إنها “تابعت مؤخرا ما تناقلته عدد من وسائل الإعلام حول موافقة حكومة الاحتلال على طلب أردني بزيادة أعداد حراس المسجد الأقصى في الحرم القدسي، وبهذا الصدد (أكدت) أن مسؤولية وصلاحية تعيين الحراس والموظفين تعود للوزارة بالتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف، ولا تقبل المشاركة أو الإملاء من أي جهات كانت، بما فيها حكومة الاحتلال الإسرائيلي”.

وذكر البيان ذاته أن الوزارة “قامت بتعيين أكثر من 70 حارسا منذ عام 2016، إلا أن إجراءات التعسف والغطرسة الإسرائيلية والقيود التي تضعها شرطة الاحتلال على الأرض، تشكل حائلا دون التحاق الحراس والموظفين بعملهم”.

وأضاف أن الوزراة “من خلال دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، ماضية في جهودها وإجراءاتها رغم جميع المعيقات وثابته بموقفها المتمثل بكونها الجهة الوحيدة المكلفة بتنفيذ الوصاية الهاشمية على المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، وإن المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين لا يشاركهم فيه أحد”.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة (“كان 11”) أن وزير الأمن الإسرائيلي الداخلي، عومر بار ليف، وافق على مطالبة الأردن بإضافة 50 من أعضاء الوقف للعمل في الحرم القدسي الشريف. ولفتت إلى أن شرطة الاحتلال من جانبها، لم تعارض الطلب الأردني.

وأوضحت أن بار ليف “طالب بإخراج أعضاء الوقف المؤيدين لحماس” من الحرم.

مقالات ذات صلة