الاحتلال يسحب تصاريح 1130 فلسطيني من أقارب منفذي العمليات



قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ضمن سياسية العقاب الجماعي الانتقامية، حظر دخول 1130 فلسطينيا من أقارب منفذي العمليات إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وورد ذلك في ما نشرته القناة 12 الإسرائيلية نقلًا عن أجهزة أمن الاحتلال، وبموجب القرار سيُمنع 206 أشخاص من أبناء عائلتي منفذي عملية إلعاد، أسعد الرفاعي وصبحي أبو شقير، من الوصول إلى الداخل.

وكذلك قررت سلطات الاحتلال حظر دخول 137 شخصا من أقرباء الشاب نذير مرزوق (19 عاما) الذي أطلقت عليه قوات الاحتلال في منطقة باب العامود النار، لزعمهم أنه نفّذ عمليّة طعن، يوم الأحد.

وحظرت سلطات الاحتلال دخول 124 إلى الأراضي الفلسطينية داخل الخط الأخضر من أبناء عائلة الشهيد معتصم محمد طالب (17 عاما) والذي استشهد برصاص مستوطن داخل مستوطنة “تقوع” شرقي بيت لحم، بزعم التسلل إليها، ومحاولة تنفيذ عملية.

وحظر الاحتلال دخول المئات من أقرباء عائلات منفذي عمليات تل أبيب وبني براك وأريئيل إلى الداخل.

وادعى مصدر أمني من الاحتلال الإسرائيلي وفقًا لما نقلت القناة 12 الإسرائيلية أننا “لن نسمح لأبناء عائلات الإرهابيين الذين اختاروا طريق الإرهاب للدخول إلى دولة إسرائيل لحاجات العمل والتجارة، وكل فلسطيني يفكّر بسلك هذه الطريق عليه أنه يعرف أن العملية ستضر بأبناء عائلته”، وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة