شرطة الاحتلال تدفع بالآلاف من عناصرها لتأمين مسيرة الاعلام الاستيطانية



تستعد شرطة الاحتلال في القدس إلى تأمين “مسيرة الأعلام” التي ينظمها المستوطنون الأسبوع المقبل في المدينة، التي من المقرر أن تنطلق من الشق الغربي للمدينة مرورا في باب العامود ومنه إلى طريق الواد والحي الإسلامي داخل أسوار البلدة القديمة في القدس باتجاه حائط البراق، من خلال نشر الآلاف من عناصرها وعناصر قوات ما تسمى بـ “حرس الحدود” لخلق منطقة عازلة بين المستوطنين المشاركين في المسيرة ومحيط مسارها الفلسطيني، بما في ذلك الشبان المقدسيين الذين قد يحاولون صد محاولات المستوطنين لاقتحام البلدة القديمة والتواجد الفلسطيني المكثف المتوقع في منطقة باب العامود.

كما كثفت شرطة الاحتلال من انتشار عناصرها في البلدات العربية في مناطق الـ48، بما في ذلك الطرق والشوارع الرئيسية.

ويعتزم عضو الكنيست عن “الصهيونية الدينية” إيتمار بن غفير، اقتحام المسجد الأقصى خلال “مسيرة الأعلام”، وقدم طلبا للشرطة الإسرائيلية في هذا الشأن، فيما حذر رئيس حركة حماس، إسماعيل هنية، في وقت سابق، الأحد، من تنظيم “مسيرة الأعلام” في المسجد الأقصى في القدس، مشددًا على مواجهتها بـ”كل الإمكانيات”.

وشدد هنية على أن “المقاومة في المقدمة وفي القدس وفي الضفة لا ولن تسمح ولن تقبل بتمرير هذه الخزعبلات اليهودية في المسجد الأقصى”، مؤكدا “سنواجه بكل الإمكانات ولن نسمح مطلقًا باستباحة المسجد الأقصى”.

مقالات ذات صلة