السفيرة توماس تدعو لتحقيق فوري وشامل وشفاف وحيادي باستشهاد ابو عاقلة



تلفزيون الفجر | دعت ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيويورك السفيرة ليندا توماس غرينفيلد في جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصّة بالوضع في الشرق الأوسط: إلى تحقيق فوري وشامل وشفاف وحيادي باستشهاد الصحفية شيرين ابو عاقلة، وأكدت أنه عند انتهاء التحقيق نتوقع مساءلة كاملة لمن تثبت مسؤوليتهم.

وقالت: نحن حزينون لمقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة في 11 أيار/ مايو، لقد كانت مراسلة صحفية مخضرمة تحظى باحترام كبير، وكان من دواعي سروري أن التقيت بها. لقد كانت نموذجا يحتذى به للعديد من الصحفيين الطموحين، ولا سيما من النساء والفتيات. وتابع عملها عن كثب أولئك الذين يهتمون بالمنطقة. نحن ندين قتلها بشدّة.

وأشارت توماس: يلعب الصحفيون في المنطقة وحول العالم دورا رئيسيا في التدفق الحرّ للمعلومات والأفكار والآراء، وعملهم ضروري جدّا للمجتمعات التي تشمل الجميع، الشاملة والمتسامحة. ولسوف نستمرّ في إعطاء الأولوية لحرّية الإعلام والدفاع عن قدرة الصحفيين على أداء عملهم دون خوف أو تهديد بالعنف أو الاحتجاز غير العادل. مقتل شيرين خسارة فادحة وإهانة لحرية الصحافة في كل مكان.

وبينت: مما فاقم من هذه الخسارة أعمال العنف التي وقعت في موكب جنازة شيرين في 13 أيار/مايو – وقد عبّرنا لإسرائيل بشكل مباشر عن قلقنا إزاء اللقطات المقلقة لشرطة إسرائيلية وهي تعيق الجنازة. تستحقّ كلّ عائلة أن تكون قادرة على دفن أحبائها في مثواهم الأخير بطريقة لائقة ودون عوائق. لقد أدى العنف الذي أعقب مقتل شيرين وجنازتها إلى زيادة التوترات المتزايدة التي شهدناها في الفترة المقاربة لشهر رمضان وعيد الفصح وعيد الفصح اليهودي في الشهر الفائت.

وناشدت توماس جميع الأطراف العمل بشكل مشترك لخفض التوتّر وتكريم شيرين من خلال مضاعفة الجهود لتعزيز السلام. من المهمّ الامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي تؤدّي إلى زيادة التوتّرات وتُعرّض حلّ الدولتين المتفاوض عليه للخطر. وهذا يشمل الوضع في مسافر يطّا وعمليات الإخلاء الأخرى، التي نواصل مراقبتها عن كثب والتعبير عن مخاوفنا إزاءها. وحين تنتهك مثل هذه الأعمال القانون، يجب محاسبة الجناة، سواء أكانوا إسرائيليين أم فلسطينيين، من قبل السلطات المختصة.

وقالت: وهذا يجعل عمل الأونروا، التي تدعم السكان المعرضين للخطر على الأرض، أكثر أهمية من أي وقت مضى. يجب على الدول الأعضاء أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار وخاصّة مع اقتراب مؤتمر إعلان التبرّعات الشهر المقبل. في كثير من الأحيان، لا تكون البيانات الداعمة من الحكومات للأونروا مصحوبة بالفعل بمساهمات مالية، ولذلك فإننا نشجّع الدول بقوة على الانضمام إلينا في تمويل الأونروا كي تتمكّن من ضمان حصول المحتاجين على الدعم لمواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتستمرّ في توفير التعليم والرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين.

ودعت الدول الأعضاء للانضمام إلينا في تعزيز جهود الأونروا لتعزيز فعاليتها واستدامتها المالية. مؤكدة: سنواصل العمل مع الأونروا لتعزيز مساءلة الوكالة وشفافيتها واتساقها مع المبادئ الإنسانية، بما في ذلك الحياد.

مقالات ذات صلة