يديعوت: السلطة الفلسطينية تمارس ضغوطًا شديدة على إدارة بايدن قبيل زيارته المرتقبة



ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، إن السلطة الفلسطينية بدأت بممارسة ضغوط شديدة على الإدارة الأميركية قبيل زيارة الرئيس جو بايدن المرتقبة للمنطقة هذا الشهر.


وبحسب الصحيفة، فإن السلطة الفلسطينية تتبنى حاليًا تكتيك التهديدات المتزايدة ضد إسرائيل والولايات المتحدة في محاولة لتحقيق بادرة ذات مغزى خلال زيارة بايدن.

ووفقًا للصحيفة، فإنه كجزء من الإجراءات التي يدرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اللجوء إليها تبني قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل حتى تعترف الأخيرة بدولة فلسطينية على حدود 1967، وكذلك تجميد التنسيق الأمني معها.

وتقول الصحيفة: حتى لو تم اتخاذ هذه الخطوات، فإن العملية ستكون تدريجية وليست شاملة.

وتشير الصحيفة، إلى أن قيادة السلطة الفلسطينية ترى أن إدارة بايدن فشلت في الوفاء بوعودها بما في ذلك إعادة فتح القنصلية في القدس، وتعتبر أن التصعيد الحالي في الضفة نتيجة مباشرة لغياب أي أفق سياسي.

وانتقدت مصادر سياسية فلسطينية بشدة السياسة الأميركية، وقالت للصحيفة العبرية، إذا كان الرئيس بايدن يعتزم عقد لقاء مع الرئيس عباس، وسيقدم حزمة مساعدات اقتصادية متواضعة، فمن الأفضل عدم الحضور على الإطلاق.

وترى تلك المصادر، أن قمة بدون هدية سياسية مناسبة ستضعف السلطة وتدفعها إلى الهامش.

ووفقًا للصحيفة، فإن الفلسطينيون سيكونون سعداء في حال تضمنت حزمة الإيماءات الأميركية، الإعلان عن إعادة فتح القنصلية، وشطب منظمة التحرير قوائم “الإرهاب”، وإعادة فتح مكابتها التي أغلقت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وتشير الصحيفة إلى أن السلطة الفلسطينية حاليًا في حالة “المياه الراكدة” بدون اعتقال عناصر حماس والجهاد كما كان في الماضي، فيما أعربت مصادر إسرائيلية عن قلقها من هذه السياسة التي قد تؤدي إلى تصعيد أمني.

ترجمة :”القدس دوت كوم”

مقالات ذات صلة