أصبح هيكلًا عظميًا.. عائلة الأسير ناصر أبو حميد تطالب بنقله إلى مستشفى مدني



تلفزيون الفجر | طالبت عائلة الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد من مخيم الأمعري جنوب مدينة البيرة بنقله إلى مستشفى مدني إسرائيلي في ظل خطورة حالته الصحية.

وقالت الحاجة لطيفة أبو حميد والدة الأسير ناصر لـــ “القدس” دوت كوم، أنه وفي ظل خطورة الوضع الصحي لناصر، فإننا نطالب بالإفراج عنه وعلاجه في الخارج، لكن وبما أن الاحتلال الإسرائيلي يرفض ذلك، فإننا نطالب على الأقل بنقله لمستشفى مدني اسرائيلي بشكل دائم، حتى نطمئن على حالته الصحية وأن يساعد ذلك بعلاجه بدلاً من ابقائه في عيادة سجن الرملة غير المؤهل للمعيشة وليس للعلاج.

وأشارت ابو حميد إلى أن العائلة لا تعرف عن ناصر أي شيء سوى من المحامي، الذي أكد أنه يتلقى جلسات علاج كيماوي من مرض السرطان للمرة الثالثة، وهو حاليًا بعيادة سجن الرملة، وينقل للمستشفى لتلقي العلاج وجلسات الكيماوي فقط، ويعاني به شقيقه الأسير محمد وعدد من زملائه الأسرى.

ونوهت والدة أبو حميد إلى أنها زارت الشهر الماضي، ابنها ناصر، وكان بوضع صحي صعب، وفقد من وزنه الكثير وأصبح هيكلاً عظميًا، ورغم ذلك معنوياته عالية، لافتةً إلى أنها سوف تزوره الاسبوع المقبل، وتأمل أن يكون بحالة أفضل، مضيفةً: “ناشدنا كثيرًا وتعبنا من المناشدات، ونأمل الإفراج عنه وعلاجه”.

ويعاني الأسير ناصر أبو حميد من انتشار واسع للورم السرطاني في منطقة الصدر وتحديدًا في الرئة، وتدهورت حالته الصحية في ظل تأكيد من عائلته ومؤسسات الأسرى أن ناصر عانى من مماطلة وإهمال طبي.

جدير ذكره بأن الأسير أبو حميد (50 عامًا) من مخيم الأمعري جنوب مدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و 50 عامًا، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.

مقالات ذات صلة