غضب عربي- دول مسلمة تطالب الهند باعتذار علني عن التصريحات المسيئة للنبي محمد



أعربت دولة فلسطين ودول عربية واسلامية عن استنكارها وشجبها لتصريحات المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، وذلك بعد تصريحات مسيئة للنبي محمد عليه السلام.

وطالبت “حركة مجتمع السلم” في الجزائر الحكومة الهندية بأن تقدم “اعتذارا رسميا للمسلمين وتعهدا بعدم تكرار ذلك”، داعية إلى “هبة عالمية لنصرة النبي … وإلى ممارسة كل أشكال الضغوط والعقوبات القانونية والسياسية والدبلوماسية”.

كما أزال متجر غذائي كبير في الكويت البضائع الهندية من على رفوفه.
وكان حزب بهاراتيا جاناتا الهندي علّق الأحد عضوية المتحدثة باسمه نوبور شارما بسبب تعبيرها عن “آراء مخالفة لموقف” حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي يُتهم باستمرار باستهداف الأقلية المسلمة في البلاد.
وأزالت جمعية العارضية التعاونية جنوب غرب مدينة الكويت مساء الأحد البضائع الهندية من على رفوفها، فيما أفاد مسؤول في اتحاد الجمعيات التعاونية، أكبر سلسلة متاجر غذائية في الكويت، أن نقاشًا يجري حول اعتماد المقاطعة في كافة الفروع.
وفي القاهرة، اعتبر الأزهر في بيان أنّ التصريحات تمثّل “الإرهاب الحقيقي بعينه الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين”.
واستدعت السلطات في قطر والكويت سفيري الهند لتقديم احتجاج رسمي ونددت السعودية بالتصريحات عبر وزارة خارجيتها، اعتبرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في بيان ان “مثل هذا الفعل الشنيع لا يمثل احترام الأديان”.
وأعرب الامين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، في بيان عن “شجبه ورفضه واستنكاره للتصريحات”، مشددا على “الموقف الرافض للاستفزاز او استهداف المعتقدات والأديان أو التقليل من شأنها”.
وحذّرت “رابطة العالم الإسلامي” ومقرها السعودية من “المخاطر التي تنطوي عليها أساليب إثارة الكراهية ومن ذلك التطاول على الرموز الدينية”، فيما رحّبت وزارة الخارجية البحرينية بقرار إيقاف المتحدثة باسم الحزب الهندي عن العمل.
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية بدورها السفير الهندي للاحتجاج.
وسبق وأن أثارت تصريحات اعتبرت مناهضة للاسلام تظاهرات غاضبة في العالم الاسلامي.
وتعرضت فرنسا في 2020 لانتقادات شديدة في دول اسلامية بعدما دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد باسم حرية التعبير اثر إقدام إسلامي متطرف في تشرين الأول/أكتوبر من ذاك العام على قطع رأس مدرس فرنسي عرض على طلابه هذه الرسوم.
وخرجت تظاهرات غاضبة في عدة دول إسلامية احتجاجاً على تصريحات ماكرون.

مقالات ذات صلة