فلسطيني يقتل زوجته ويحاول الانتحار



قُتلت سمر كلاسنة إثر إصابتها بجروح حرجة، صباح اليوم الأحد، في جريمة طعن بأداة حادة على يد زوجها مروان في شارع المتنبي بمدينة حيفا، كما أصيب زوجها بجروح وصفت بأنها خطيرة.

ووفقا للمعلومات المتوفرة فإن رجلا طعن زوجته بهدف قتلها وحاول الانتحار عقب ذلك.

وأفاد الناطق بلسان “نجمة داود الحمراء” أن “الطواقم الطبية تلقت بلاغا حول رجل وامرأة أصيبا داخل شقة في شارع المتنبي بمدينة حيفا وفقدا الوعي. الطواقم الطبية أجرت عمليات إنعاش للمرأة وقدمت العلاج للرجل”.

وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة، والتي على ما يبدو، جريمة قتل المرأة ثم انتحار الزوج. ووفقا للشبهات فإن الرجل (54 عاما) طعن زوجته (51 عاما) وأصابها بجروح بالغة الخطورة، ثم طعن نفسه وأصيب بجروح خطيرة. وجرى نقل الإثنين إلى المركز الطبي “رمبام” في حيفا، وسط إجراء عمليات إنعاش للمرأة.

وذكر شهود عيان من حيفا أنه كان من المزمع أن يقيم الزوجان سمر ومروان كلاسنة حفل خطوبة لابنتهما، يوم غد؛ وأن الزوج دخل المنزل وطعن زوجته رغم توسلها إليه وطلبها النجدة، وفي أعقاب ذلك خرجت ابنتهما إلى الشارع وصرخت بأن والدها قتل والدتها.

وقالت جهينة كرام وهي جارة الضحية، إنه “عند خروجي إلى شرفة المنزل فوجئت برؤية الزوج وبحوزته سكينا، إذ دخل المنزل عن طريق شرفتنا، وفجأة سمعنا صراخ سمر وطلبها النجدة، علمًا أنها تعرضت في السابق لحوادث اعتداء على يد زوجها”.

وأضافت أن “طواقم الإسعاف تأخرت في الوصول إلى المكان، وخلال ذلك نزفت الضحية كثيرا ولم يتمكن أحد من الوصول إليها وإسعافها”.

وفي سياق جرائم القتل بالمجتمع العربي في أراضي 48، قُتل الشاب توفيق خالد عرو (28 عاما) في جريمة إطلاق نار ببلدة جت المثلث، في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت.

جرائم قتل النساء: 6 ضحايا منذ مطلع العام

والقتيلة سمر كلاسنة هي الضحية السادسة في جرائم قتل النساء منذ مطلع العام الجاري ولغاية الآن، وذلك بعد مقتل كل من رسمية بربور من نوف هجليل، سهيلة جاروشي من الرملة، رزان عباس من كفر كنا، ريما خديجة من قلنسوة وجوهرة خنيفس من شفاعمرو.

ومما يذكر أن 16 امرأة قتلت في جرائم مختلفة بالمجتمع العربي في العام المنصرم 2021.

35 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام

وجاءت جريمة قتل سمر كلاسنة، وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية في مناطق الـ48 خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من التواجد المكثف لقوات الشرطة التي عززت من نشر عناصرها وفتح محطات شرطية.

ويستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، بلغ منذ مطلع العام 2022 الجاري، 35 قتيلا، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.

والقتلى هم: سمر كلاسنة من حيفا، توفيق خالد عرو من جت المثلث، جوهرة خنيفس من شفاعمرو، أحمد أبو شيخة من عارة، إدريس أبو القيعان من حورة، هاني مصراتي من جت المثلث، فراس الرفاعي من يافا، مازن ماهر زكور من عكا، بكر وليد عاصلة من عرابة، ريما خديجة من قلنسوة، نور فوزي قشقوش من قلنسوة، وسمير عمر من طوبا الزنغرية، مياس خطيب من الطيرة، وأمير سعيد بيادسة من جت المثلث، ومحمد ديب من يافا، وعبد الرحيم عبد اللطيف سلامة من قلنسوة، وصالح أنور عليقة من الفريديس، وجلال عبد القادر أبو غليون من تل السبع، ورزان عباس من كفر كنا، وعبودي عبد القادر من الطيبة، ومنذر بحري من الطيبة، وحسين عوض من المزرعة، وطاهر الشرفي من يافا، وفادي حكروش من كفر كنا، وفادي العبرة من الرملة، وزكريا مراعنة من الفريديس، وحسين دويكات من يافا، وزيد جاروشي من الرملة، وسهيلة جاروشي من الرملة، ورسمية بربور من نوف هجليل، ومحمد عمّاش من جسر الزرقاء، ومحمد ريفي من يافا، وحسين العيسوي من اللد، والطفل عمار حجيرات من بير المكسور، وموسى عبد الهادي من عكا.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2021؛ 111 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2020؛ 100 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وقُتل 93 عربيا بينهم 11 امرأة في العام 2019، وفي العام 2018 بلغت حصيلة الضحايا 76 بينها 14 امرأة؛ فيما قُتل 72 عربيا بينهم 10 نساء في العام 2017.

واقتُرفت معظم الجرائم باستخدام السلاح الناري، وأخرى ارتكبت بالاعتداء والطعن بالسكاكين والآلات الحادة، والدهس، وغيرها من الوسائل.

مقالات ذات صلة