بينيت يعلّق على إعلان تدهور صحة أحد الأسرى الإسرائيليين في غزة



 طلب رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت، من وزرائه عدم التعليق على بيان أبو عبيدة حول الجنود الأسرى لدى كتائب القسام.

وقال وزير المالية في حكومة الاحتلال أفيغدور ليبرمان: من المهم الحفاظ على برودة أعصاب إلى حين  حصلونا على معلومة أكيدة (حول صحة الجنود الأسرى بغزة)، فلا يمكن الاعتماد فقط على معلومات “حماس”. الضبابية جيّدة في إدارة الشئون الأمنية.

وأعلن الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، مساء اليوم الاثنين، عن تدهورٍ طرأ على صحة أحد أسرى الاحتلال لدى كتائب القسام.

وأضاف أبو عبيدة في تغريدة له على حسابه في تطبيق “تيلغرام”: سننشر خلال الساعاتِ القادمة بإذن الله ما يؤكد ذلك.

وفي أعقاب إعلان أبو عبيدة، سارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تداول تصريحات نقلتها عمّن وصفته بـ”مصدر أمني إسرائيلي رفيع”، قوله إن “حماس تحاول الضغط للتوصل إلى اتفاق”.

وادعى المسؤول الأمني الإسرائيلي أنه “لا يوجد أي تغيير طرأ على صحة أبرا منغستو أو هشام السيد حسب معلوماتنا الاستخباراتية”.

وذكرت القناة الـ12 العبرية، أن توقيت إعلان القسام قبيل نشرات الأخبار المسائية ليس صدفة بل خطوة معدّة لمضاعفة تأثير الرسالة على “المجتمع الإسرائيلي”.

وذكرت الجندي والدة الأسير لدى كتائب القسام ابارا منغستو: أتمنى أن يكون وضع ابني بخير، ولم يتواصل معي أحد من الحكومة منذ فترة طويلة.

وتحتفظ كتائب القسام بأربعة أسرى للاحتلال وهم (شاؤول آرون، و هدار غولدن، و أفيرا منغستو، و هشام السيد)

وتصر حركة حماس على إجراء صفقة تبادل أسرى وفق شروطها المتمثلة بتحرير عدد كبير من الأسرى، خاصة النساء وأصحاب الأحكام الكبيرة والمرضى.

مقالات ذات صلة