الاحتلال يزعم اعتقال فلسطينيين بعد محاولتهما تهريب أسلحة لاستخدامها في أعمال مقاومة



أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، الثلاثاء، اعتقال أربعة أشخاص من بدو النقب بزعم محاولة تهريب أسلحة من الأردن عبر المناطق الحدودية الواقعة في محيط البحر الميت، وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن تهريب الأسلحة كان لصالح “جهة إرهابية” وفق تعبيرهم.

جاء ذلك في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي بعد سماح الرقابة العسكرية بنشر تفاصيل عملية الاعتقال التي نفذت في 22 أيار/ مايو الماضي، خلال عملية التهريب التي شملت، وفقا للجيش الإسرائيلي، أربعة مسدسات وثلاثة أسلحة من طراز M-16 وذخيرة.

ونسب جيش الاحتلال، في بيانه، العملية المزعومة لإحباط تهريب الأسلحة، للحملة التي كان قد أطلقها في نهاية آذار/ مارس الماضي، عبر التصعيد في الضفة والقدس المحتلتين وفي البلدات العربية في مناطق الـ48، وكان قد أطلق عليها اسم “كاسر الأمواج” في محاولة لإحباط العمليات المسلحة.

وقال جيش الاحتلال في بيانه إنه “في ليلة 22 أيار/ مايو 2022، رصد الجيش الإسرائيلي اثنين من المشتبه بهما يقتربان من الأراضي الإسرائيلية في منطقة البحر الميت”، وأضاف أنه “بعد مسح المنطقة، ألقت قوات الأمن القبض على اثنين من المشتبه بهما وبحوزتهما حقيبة بها أربعة مسدسات وثلاثة أسلحة من طراز M-16 وذخيرة”.

وقال الجيش الإسرائيلي، بحسب ما يفهم من بيانه الوارد في اللغة العبرية، إن المعتقلين هما “عبد الرحمن أبو صبيح وماجد كشخر”، وأضاف أنهما مواطنان إسرائيليان يعيشان في إحدى القرى البدوية غير المعترف بها والواقعة بالقرب من مدينة ديمونا.

وأضاف البيان بأنه تم اقتياد المعتقلين للاستجواب والتحقيق لدى جهاز الأمن العام (الشاباك) بالتعاون مع شرطة إسرائيل للاشتباه في أن التهريب كان لصالح “جهة إرهابية” لم يحددها.

وتابع أن التحقيقات قادت إلى اعتقال شخصين آخرين قالت إنهما “مسؤولان عن عملية التهريب ومعروفان بنشاطهما على الحدود الأردنية لتهريب الأسلحة”، وهما “محمد كشخر وسلمان الواج”.

وطالبت أجهزة الأمن الإسرائيلية من النيابة العامة العمل على تمديد اعتقال المشتبه بهم الأربعة إلى حين انتهاء الإجراءات القانونية في قضيتهم وتقديم لوائح اتهام بحقهم.

وفي ختام بيانه، قال جيش الاحتلال إنه يتعامل “بجدية مع أي تورط لمواطنين إسرائيليين في تهريب أسلحة إلى أراضي دولة إسرائيل، مما يعرض أمن الدولة وسكانها للخطر”.

مقالات ذات صلة