الخارجية الأمريكية تصدر بياناً عقب فحص الرصاصة التي اغتالت شيرين أبو عاقلة



أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، مساء اليوم الإثنين، أن المحققين لم يتمكنوا من التوصل لنتيجة نهائية بعد تحليل المقذوف الذي قتل الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة، غير أنها أوضحت أن منسق الأمن الأميركي، خلص إلى أن شيرين اغتيلت على الأرجح بإطلاق نار من مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء الإعلان الأميركي، بعد وقت وجيز من تكرار إسرائيل الرواية التي تزعم من خلالها أنه على ما يبدو لا يمكن تحديد من قتل الشهيدة أبو عاقلة، حيث أتى تكرار هذه الرواية، بعد أن أجرت طواقم إسرائيلية وبإشراف أميركي فحصا جنائيا للرصاصة التي اغتالت أبو عاقلة، بحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الإثنين.

ووفقا للقناة الإسرائيلية، فإن طاقم الفحص الإسرائيلي أجرى وبحضور المراقب الأميركي الذي فحص الرصاصة التي تم تسلمها من النيابة العامة الفلسطينية، فحوصات باليستية للتحقق من السلاح الذي أطلقت منه الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة.

وأظهر الفحص الجنائي والاختبار الباليستي الذي تم إجراؤه “أنه لا يمكن التأكد بشكل قاطع من الذي قتل الصحافية الفلسطينية مراسلة فضائية الجزيرة شيرين أبو عاقله، وما إذا كانت الرصاصة أطلقت من سلاح إسرائيلي”، وفقا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.

وفي إطار الفحص، جري فحص بنادق الجنود الإسرائيليين الذين تواجدوا في موقع اغتيال أبو عاقلة أثناء إطلاق النار فقط.

وعقب تكرار الرواية الإسرائيلية التي تتنصل من مسؤولية قتل أبو عاقلة، من المنتظر أن يصدر الأمريكيون إعلانا مفصلا عن التحقيق ونتائجه في وقت لاحق اليوم.

ومساء السبت، أعلن وزير العدل الفلسطيني، محمد الشلالدة، أن الولايات المتحدة الأميركية أعادت الرصاصة التي استخدمت في اغتيال أبو عاقلة، بعد إجراء الفحوصات المخبرية عليها.

وجاء إعادة الرصاصة بعد مرور 24 ساعة على تسليمها من السلطة الفلسطينية للجانب الأميركي من أجل إجراء فحص جنائي منفرد في مقر السفارة الأميركية في القدس، بعد وصول خبراء خصيصا لهذا الغرض من الولايات المتحدة.

وسبق أن أكد تحقيق أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن الرصاصة التي قتلت الشهيدة أبو عاقلة، أطلقها جندي من قوات النخب والوحدات الخاصة الإسرائيلية، في أثناء عدم وجود أي مسلحين فلسطينيين بالمكان.

وقال التحقيق إن الأدلة تؤكد إطلاق 16 رصاصة من موقع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يتعارض مع الرواية والمزاعم الإسرائيلية بوجود العديد من المسلحين الفلسطينيين، حيث أكدت الأدلة عدم وجود أي مسلحين فلسطينيين بالقرب من المكان الذي قتلت فيه أبو عاقلة.

وأكد الصحيفة الأميركية في تقريرها أن الرصاصة التي قتلت الشهيدة أبو عاقلة، أُطلقت من الموقع الذي كانت تتوجد فيه القافلة العسكرية التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونشرت شبكة الجزيرة صورة للرصاصة التي اغتيلت بها الصحافية شيرين أبو عاقلة، وقال تحقيق أجرته الشبكة إن الرصاصة انطلقت من بندقية من طراز “إم4” (M4).

مقالات ذات صلة