موجة حر متوقعة في طريقها إلى فلسطين



قال الراصد الجوي ليث العلامي، إنه حسب مؤشرات الخرائط الجوية، فإن الفترة بين 17 و18 من الشهر الجاري وحتى 20 و22 من ذات الشهر، تشهد تأثر فلسطين بكتلة هوائية حارة وقد تتطور لتصبح موجة حارة.

وأوضح العلامي في حديث لشبكة راية، إن فلسطين لم يسبق وأن تأثرت بموجات حارة منذ بداية الموسم، إذ كانت جميعها كتل صيفية اعتيادية، لافتا إلى أن الموجة القادمة من الممكن أن تكون أو موجة حارة في هذا الصيف.

وبيّن أن الموجة الحارة المتوقعة “إذا تم تأكيدها” مصدرها قادم من شبه الجزيرة العربية إلى الشرق من المنطقة، وبطبيعة الحال فإن مناطق الشرقية من فلسطين مثل الأغوار ومناطق الضفة الغربية هي أولى المناطق ذات التأثير المباشر للكتلة الهوائية الحارة”.

وأضاف العلامي: “كلما اتجهنا باتجاه الغرب والشريط الساحلي كلما قل تأثيرها، ولكن هذه المناطق الساحلية التي لن تتعرض للكتلة الحارة بشكل مباشر؛ تعاني من ارتفاع نسبة الرطوبة، إذ أن رغم أنها لن تتأثر بشكل مباشرة بالموجة فإن ارتفاع نسبة الرطوبة المرتفعة بها يزيد الشعور بحرارة الأجواء”.

وتابع: “على سبيل المثال؛ يمكن أن تكون درجة الحرارة في الخليل والقدس ورام الله وهذه المحافظات الجبلية بين 34 – 37 درجة مئوية خلال تأثير الكتلة الحارة، يمكن أيضا أن تكون الحرارة في الشريط الساحلي مثل مناطق حيفا وعكا وغزة بين 30 – 31 درجة ولكن الرطوبة العالية تعوّض فقد درجات الحرارة ويصبح الشعور بالحرارة مضاعف وأكثر من المسجل بشكل فعلي”.

ولفت العلامي  في حديثه لـ “رايــة“، إلى أن هذه الحالة الجوية المرتقبة ما زالت ضمن التوقعات والمؤشرات الأولية، وليست بشكل مؤكد، مشيرا إلى أنها ما زالت قيد المتابعة والمراقبة على الخرائط الجوية.

وفي حال كان من المؤكد أو المرجح تأثرنا بهذه الموجة الحارة، نصح العلامي المواطنين بتجنب التعرض المباشر والطويل لأشعة الشمس خاصة في ساعات الذروة، والإكثار نت شرب الماء والسوائل الباردة، وتجنب إشعال النيران في الأماكن التي تنتشر بها الأعشاب الجافة.

كما وجّه الراصد الجوي نصيحة مهمة للمواطنين، بعدم ترك الأطفال داخل السيارات وإغلاق النوافذ والأبواب بشكل كامل، مما يؤدي إلى نقص الأوكسجين والاختناق، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى حالات وفاة، كما يحدث في كل عام.

المصدر: شبكة راية الإعلامية

مقالات ذات صلة