حملة فلسطينية تطالب بإعادة فتح معبر الكرامة 24 ساعة يوميا



طالبت حملة بكرامة بضرورة فتح معبر الكرامة أمام الفلسطينيين على مدار 24 ساعة متواصلة.

وقال منسق عام حملة “بكرامة” طلعت علوي لوطن، أن المواطن الفلسطيني يعاني من تحديات جمة خلال سفره عبر معبر كرامة، فهو “يتخوف ويتعذب على المعابر وهذا مرفوض”.

واكد علوي أن الحل الجذري لكافة المشاكل اللوجستية والمالية على المعبر ليست بتخفيض ضريبة المغادرة بل الغاءها، وأن المطلب الرئيسي هو فتح الجسر لمدة 24 ساعة، وقد “قمنا بالتعاون مع الجانب الاردني الذي ساند ودعم هذا الحق بقوة، كما ضغطنا سابقا على الاحتلال وفعلاً تم تمديد العمل على المعبر لمدة 24 ساعة”.

وعقدت حملة “بكرامة” مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس في مقر شبكة وطن الإعلامية، جرى خلاله تسليط الضوء على العراقيل والصعاب التي تعترض المواطن خلال سفره على المعابر، والتكلفة الباهظة للسفر.

من جانبه، قال مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية حلمي الأعرج لوطن، ان “المؤسسات الحقوقية وحملة بكرامة تؤكد على مجموعة من المطالب المعلنة منذ زمن، ونطالب الحكومة الاهتمام بها والعمل المشترك من أجل إجبار دولة الاحتلال على تنفيذها، خاصة إذا ما دفعنا بالمجتمع الدولي والممثلات الدولية في لتقول كلمتها امام المعاناة اليومية والاذلال الذي يعانيه الفلسطينيين “.

بدوره، قال عمر رحال مدير مركز اعلام حقوق الانسان والديمقراطية “شمس” لوطن أن سبب إطلاق هذه الحملة والرجوع الى المطالبة بما طالبنا به منذ سنوات، هو ما شاهدناه بالآونة الاخيرة من اذلال للمواطنين وتكدسهم على المعابر، مؤكدا أن السبب الرئيس للحملة ” هو ما نراه من امتهان لكرامة الفلسطيني بمناظر مزرية ومعيبة” وأضاف علينا أن نسافر مرفوعي الرأس وأن يكون هناك سفر بكرامة كما حال جميع شعوب الأرض.

واكد رحال أن الفلسطيني ليس مثل أي مواطن في العالم، لانه يسافر استنادا الى الوقت والساعة وليس كما يشاء ومتى يشاء، ولذلك جاءت هذه الحملة اسناداً له، حتى يسافر الفلسطيني متى يشاء بكرامة، وبالساعة، واليوم والتاريخ الذي يريد دون أن يكون هناك عوائق.

يذكر ان حملة كرامة هي حملة جماهيرية وطنية تعمل باستقلالية بهدف خدمة أبناء الفلسطينيين بتمكينهم من تخفيف معاناتهم في الحركة والسفر داخل وخارج فلسطين بحرية وكرامة.

وتقول حملة كرامة أن الحل الجذري لحرية الحركة والسفر للفلسطينيين هو في إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته وسيادته على حدوده وأرضه ومياهه وأجوائه، وهذا لا يتعارض مع العمل من أجل تخفيف المعاناة على المواطنين وحفظ كرامتهم.

وخلال المؤتمر الصحفي استعرض طلعت علوي عمل حملة “بكرامة” مطالبها، موضحا “ليس هناك أي حديث للعمل على معبر الكرامة لمدة 24 ساعة على الرغم من المطالبة الحثيثة لتحقيق ذلك، ولذلك فإننا نجدد اليوم مطالبنا كافة وأهمها تمديد العمل على المعبر طيلة ايام العام والاسبوع فهي حاجة ماسة وملحة.

وقال علوي “أن حق السفر لا يقتصر على ايام محددة بل يومي الجمعة والسبت كذلك، وهي من أهم الأيام التي يجب أن يكون المعبر بها مفتوحاً، لتحقيق حاجة المواطن للسفر كونها ايام الإجازات والعطل الرسمية.”

واضاف علوي “نحن لا نمتلك القرارات لكن نمتلك الإرادة والحق، وهو من يصنع التغيير”.

وخلال كلمته في المؤتمر طالب الأعرج الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة الضغط الكافي على الاحتلال كي يبقى المعبر مفتوحاً، لافتا “أن الهدف من وجودنا اليوم هو تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في حقهم الطبيعي بالسفر بكرامة عبر معبر الكرامة.”

وأضاف أن المطلب بفتح الجسر هو حق أصيل لا يقبل التأجيل، مقترحا بأن يكون شعار الحملة “حق المواطن السفر بكرامة عبر معبر الكرامة”.

من جانبه عبر رحال في حديثه عن مخاوفه من الأزمة الخانقة في المعبر، وقال نخشى “أن يؤدي ذلك الى تفشي الرشوة والمحسوبية لبعض العاملين على الجسور، وأن يكون هناك استغلال لحاجة المواطنين”.

واضاف ان “الحق في التنقل بحرية مرتبطة بمجموعة من الحقوق ومنها الحق في الوصول الى العمل والتعليم واماكن السكن والعبادة وغيرها”.

وقال رحال بأن “الفلسطينيين هم الوحيدون الذين يتنقلون وهم ينظرون الى الساعة وفلسطين هي أعلى تكلفة في العالم في السفر بين دولتين حدوديتين”.

من أبرز مطالب الحملة:

الغاء ضريبة المغادرة، السفر بالمركبات الشخصية ، تخصيص خط مواصلات من الاستراحة الاردنية الى مطار الملكة علياء الدولي، توفير حافلات مسافرين صغيرة للعمل في أوقات الليل، تحديد جدول زمني لحركة الحافلات العاملة في فلسطين والأردن لإعادة النظر بتسعيرة المواصلات، تكليف من يلزم من قبل الحكومة للبت في ملف حماية بطاقة الجسور الزرقاء، تشكيل فريق وطني خاص بمعبر الكرامة يضم جهات الاختصاص ومؤسسات المجتمع المدني لمتابعة كافة الإجراءات على الصعيدين المالي واللوجستي على المعبر، دعوة اعضاء المجلس التنسيقي للقطاع الخاص الالتزام بالسفر عبر حافلات الركاب العادية والاحجام عن خدمة السفر السريع ايا كانت للمساهمة في الضغط لتحسين ظروف السفر لكافة المسافرين.

مقالات ذات صلة