الكابينيت الإسرائيلي يناقش اليوم التوتر مع غزة ونتائج زيارة بايدن



يناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، اليوم الأحد، في جلسته الأولى التي يترأسها رئيس حكومة تصريف الأعمال يائير لبيد، التوتر مع غزة، وكذلك نتائج زيارة الرئيس الأميركي، جو بادين، إلى إسرائيل وأبعادها الإقليمية، سواء على مستوى توسيع دائرة التطبيع مع دول عربية وإسلامية، وكذلك على المشروع النووي الإيراني.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن “الكابينيت” سيجتمع اليوم لأول مرة برئاسة لبيد، وذلك عقب التوتر على جبهة غزة، والغارات التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي على مواقع لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، عقب القذائف الصاروخية التي أطلقت، فجر السبت، من القطاع نحو مستوطنات “غلاف غزة”.

وتذرعت سلطات الاحتلال بإطلاق القذائف، حين أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، التراجع عن القرار الذي اتخذه الأسبوع الماضي، بزيادة التصاريح التي تسمح لسكان قطاع غزة المحاصر بالعمل في أراضي 48.

ويبلغ عدد العمال الفلسطينيين من قطاع غزة المحاصر المسموح لهم بالدخول إلى مناطق الخط الأخضر والعمل في إسرائيل حاليا 15 ألفا.

وقرر غانتس “تجميد زيادة حصة تصاريح العمل والتجارة للفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة، والتي زادت بمقدار 1500 تصريح إضافي، الأسبوع الماضي”، والتي أعلن عنها كبادرة “حسن نية” عشية زيارة بايدن للمنطقة.

ويأتي تجميد 1500 من تصاريح العمل، عقب جلسة عقدها غانتس لتقييم الأوضاع بمشاركة قادة جيش الاحتلال، إثر إطلاق قذائف صاروخية من القطاع المحاصر، تجاه مواقع إسرائيلية جنوبي البلاد.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الأوضاع لا تتجه إلى التصعيد في قطاع غزة رغم إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه عسقلان، وبعض مستوطنات “غلاف غزة”.

وترجح التقديرات الإسرائيلية أن “إطلاق الصواريخ تم تنفيذه من قبل مارقون أو ناشطون في حركة الجهاد الإسلامي، بسبب الإحباط من زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إسرائيل والسعودية، ونتائج الزيارة”.

مقالات ذات صلة