“احتلت قلوب الشعوب العربية والإسلامية”.. الفصائل تشيد بموقف الوزيرة البحرينية مي آل خليفة



ثمّنت فصائل فلسطينية موقف الشيخة “مي بنت محمد آل خليفة” رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، لرفضها مصافحة سفير الاحتلال في البحرين، ومواجهتها لخطوات تطبيعية في بلادها.

حماس: موقف تعبير حقيقي عن الشعب البحريني الأصيل

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: نقدر في حركة حماس موقف الشيخة “مي بنت محمد آل خليفة” رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، لرفضها مصافحة السفير الصهيوني في البحرين، ومواجهتها لخطوات تطبيعية في بلادها.

وأضاف قاسم: هذا الموقف من الشيخة مي آل خليفة، تعبير حقيقي عن مواقف الشعب البحريني الأصيل الداعمة للحق الفلسطيني والرافضة لدمج الاحتلال في المنطقة باعتباره العدو المركزي، وأن ضمير الأمة الجمعي سيبقى يرفض كل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيونى.

الشعبية: موقف عروبي أصيل

من جانبها، رأت الجبهة الشعبيّة أنّ هذا الموقف العروبي الذي اتخذته الوزيرة مي يعبّر من جديد عن أصالة الشعب البحريني المناهض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، رغم الحملات الأمنية من قِبل النظام ضد الرافضين للتطبيع.

ودعت الشعبيّة الجماهير العربيّة وقواها ومنها في دولة البحرين الشقيقة إلى التصدي لكل جرائم التطبيع التي ترتكب جهارًا نهارًا من قِبل النظام في البحرين وأنظمةٍ أخرى في الخليج وغيرها على حساب قضية فلسطين، ومن أجل مصالِح الزمر الحاكمة التي استسهلت طريق التفريط والتبعيّة حمايةً لمصالحها.

الجهاد: موقف يجسد عن إرادة حقيقية لأحرار وحرائر أمتنا

وأشادت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم السبت، بموقف الوزيرة البحرينية، “التي اتخذت موقفاً عملياً جريئاً وحاسماً في رفض التطبيع، غير آبهة بالعواقب، لتجسد بذلك الإرادة الحقيقية لأحرار وحرائر أمتنا”.

وتوجهت الحركة “بالتحية للشيخة مي بنت محمد آل خليفة، والتحية للشعب البحريني الذي يعبر أبناؤه الأحرار كل يوم عن موقفهم الرافض لكل أشكال التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني”.

الديمقراطية: موقف شجاع

ومن جهتها، أشادت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية، بالموقف الشجاع للشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة الثقافة والآثار لرفضها مصافحة سفير دولة الاحتلال الإسرائيلي لدى مملكة البحرين ورفضها تطبيع بلدها مع الاحتلال.

وأكدت الدائرة في بيان صدر عنها، أن ما فعلته الشيخة مي يعبر عن طبيعة الشعب البحريني الشقيق وأصالته في رفض الاعتراف بدولة الاحتلال والتطبيع معها، والذي ما زال الشعب البحريني يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وطرده من أرضنا وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود 4 حزيران/ يونيو 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948 .

وختمت الدائرة بيانها داعية الشعب البحريني إلى دعم واسناد الشيخة مي في خطوتها الشجاعة وموقفها العروبي الأصيل والتحرك لرفض التطبيع بكل أشكاله مع دولة الاحتلال وطرد السفير الإسرائيلي. مشيرة إلى أن “استطلاعات الرأي الصادرة عن معاهد الأبحاث والدراسات الأميركية أكدت تراجع نسبة المؤيدين للتطبيع واتفاقيات أبراهام”.

المبادرة: الشيخة احتلت قلوب الشرفاء

وعلّق الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي، على إقالة الشيخة مي خليفة، قائلا: الشيخة مي آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار (وزيرة الثقافة) رفضت مصافحة سفير دولة الاحتلال في المنامة خلال مناسبة عامة فتمت إقالتها من منصبها.. فقدت موقعها في السلطة فاحتلت قلوب الفلسطينيين وشرفاء الأمتين العربية والإسلامية.

مقالات ذات صلة