زوجة العواودة: الأطباء أخبرونا أن أعضاء جسده لن تعمل كالسابق حال فك إضرابه



أكدت دلال عواودة زوجة الأسير المضرب عن الطعام منذ 154 يومًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي خليل عواودة رفضًا لاعتقاله الإداري، أن الأطباء في مستشفى”أساف هروفيه” الإسرائيلي، أبلغوها أن أعضاء جسده لن تعود تعمل كالسابق، حتى لو تم فك إضرابه.


وقالت عواودة التي زارت زوجها اليوم السبت، في المستشفى، “اليوم ولأول مرة أزوره في المستشفى .. لقد كانت عيونه بارزة وملامح وجهه مختفية، ورأيت عظامه بارزة وجلده مترهل، ووزنه 38 كيلوغرامًا رغم أن وزنه كان 86 كيلوغرامًا قبل اعتقاله، ويعاني من صداع شديد وهبوط بالضغط، كما يعاني من ضعف التركيز والتفكير، إذ أنه لم يتذكر أسماء وأعمار طفلاته وتفاصيل عنهن، علمًا بأنه يعرفها قبل اعتقاله”.


وأكدت لـ “القدس” دوت كوم،  أن زوجها نقل الخميس الماضي، إلى مستشفى”أساف هروفيه” لمراقبة حالته الصحية، وهو يرفض تلقي العلاج والمدعمات، حيث تم التنسيق لزيارتها إلى زوجها من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسمح لها بزيارته مدن نصف ساعة، لكن بعد تدخل الصليب الأحمر سمح بتمديد الزيارة مدة ساعة أخرى لتصبح الزيارة ساعة ونصف، مشيرة إلى أنها وبعد دقيقتين من تقطع الزيارة، فوجئت أن خليل لم يتذكر ما أخبرته به، رغم أن المدة دقيقتين فقط.


من جانب آخر، أكدت عواودة أن نائب مدير مستشفى “أساف هروفيه” أكد لها أن خليل حتى لو فك إضرابه، فإن أجزاء من وأعضاء من جسده لن تعود إلى طبيعتها كما السابق، أو تعمل بوظائفها كما كانت.


وحملت دلال عواودة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عما ستؤول إليه الحالة الصحية لزوجها نتيجة الإهمال الطبي له، والتعنت بالاستجابة لمطالبه.


وأول أمس الخميس، تمكنت محامية عواودة وطبيبة من زيارته، التي استطاعت تقديم تقرير عن وضعه الصحي، وطلبت عقد جلسة مستعجلة لكن الاحتلال رفض عقد الجلسة أمس الجمعة، وأبلغ بعقد الجلسة يوم الإثنين المقبل، في تلاعب واضح بقضيته، وفق زوجته التي دعت إلى تدخل كافة الأطراف للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل إنهاء معاناة زوجها قبل فوات الاوان، علمًا بأن معنويات خليل عالية رغم أن جسده منهار، وهو مصر على استمرار إضرابه حتى تحقيق مطالبه.


ونقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي أول الخميس، الأسير عواودة من عيادة سجن الرملة إلى مستشفى “أساف هروفيه”، إثر تدهور حالته الصحية، بسبب إضرابه المتواصل عن الطعام ضد اعتقاله الإداري.


من جانبه، قال مسؤول الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين جميل سعادة لـ “القدس” دوت كوم، إن نقل عواودة لمستشفى”أساف هروفيه” المدني بسبب وجود خطورة حقيقية تهدد حياته بشكل فعلي.


وحذر سعادة من أن قرار محكمة الاستئناف يمكن أن يكون فيه تلاعب والتفاف على قضية إضراب خليل، وربما يتم تثبيت اعتقاله الإداري أو تجميده لحين تسوية وضعه الصحي، حيث أن كل الاحتمالات واردة.


وكان نادي الأسير الفلسطيني، أكد أن الأسير خليل عواودة يمر بظروف صحية صعبة، قد تؤدي إلى استشهاده، في ظل إهمال طبي وإهمال مطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداريّ.


والمعتقل خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا غرب الخليل استأنف إضرابه في الـ 2/7/2022، بعد أن علّقه في وقت سابق بعد 111 يومًا من الإضراب، استنادًا على وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ جديد لمدة أربعة شهور.


وعواودة معتقل منذ 27/12/2021، حيث أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته ستة شهور، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية لمدة أربعة شهور، وهو متزوج وأب لأربع طفلات، وأسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال.

المصدر: القدس

مقالات ذات صلة