الرئيس يوضح تصريحاته: الهولوكوست أبشع الجرائم التي حدثت في تاريخ



 أصدر الرئيس محمود عباس توضيحا حول تصريحاته في ألمانيا اتهم فيها إسرائيل بأنها ارتكبت 50 جريمة “هولوكوست” ضد الفلسطينيين، بعد سؤال من قبل أحد الصحفيين عن عملية ميونيخ عام 1972، وهل يود الاعتذار عنها كونه ينتمي لحركة فتح التي كانت مسؤولة عن العملية آنذاك ؟


وقال الرئيس عباس إن الهولوكوست أبشع الجرائم التي حدثت في تاريخ البشرية الحديث.. مؤكداً أنه لم يكن المقصود في إجابته إنكار خصوصية الهولوكوست، التي ارتكبت في القرن الماضي، فهو مدان بأشد العبارات. وأن المقصود بالجرائم التي تحدث عنها الرئيس عباس، هي المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة على أيدي القوات الاسرائيلية، وهي جرائم لم تتوقف حتى يومنا هذا.


شنت إسرائيل حملة تحريض ضد الرئيس عباس بعد تصريحاته من ألمانيا التي اتهم فيها إسرائيل بأنها ارتكبت 50 جريمة “هولوكوست” ضد الفلسطينيين.


ووصف يائير لابيد رئيس حكومة الاحتلال في تصريح صحفي له، تصريحات الرئيس عباس، بأنها “وصمة عار أخلاقية”، وأنها “تحريف فظيع للتاريخ، وكذبة وحشية”. كما وصفها.


وقال لابيد كما جاء في هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية إن “6 ملايين يهودي أبيدوا في الهولوكوست، بينهم مليون ونصف مليون طفل .. إن التاريخ لن يغفر لأبو مازن”. وفق قوله.


من جهته قال داني ديان رئيس ما يسمى بمؤسسة ياد فاشيم المعنية بما يسمى ضحايا “الهولوكوست”، إن أقوال الرئيس عباس مثيرة للاشمئزاز، داعيًا ألمانيا إلى إصدار رد ملائم على ذلك خاصة وأنه أطلق التصريحات من مكتب المستشار الألماني خلال مؤتمر مشترك.


من ناحيته، قال سفير ألمانيا لدى إسرائيل ستيفين زيبرت، إن تلك التصريحات غير مقبولة، مشيرًا إلى أن بلاده لا تؤيد أبدًا أية محاولة لإنكار حجم جرائم الكارثة النازية.


هذا و رفض المستشار الألماني أولاف شولتس استخدام كلمة “فصل عنصري” (أبرتهايد) لوصف العلاقات بين إسرائيل وفلسطين، وذلك بعد اجتماع مع الرئيس محمود عباس.

مقالات ذات صلة