أسرى الجهاد الإسلامي يعلقون خطواتهم بعد اتفاق يقضي بإنهاء الإجراءات القمعية المتخذة بحقهم



أوقف أسرى حركة “الجهاد الإسلامي” في سجون الاحتلال الإسرائيلي خطواتهم التصعيدية بعد تحقيق نصر على إدارة السجون وتحقيق مطالبهم؛ حسب ما أوردت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، الإثنين.

وجاء في بيان لنادي الأسير الفلسطيني، أن “أسرى الجهاد الإسلامي في السجون تمكنوا من تحقيق مطالبهم عبر اتفاق يقضي بإنهاء الإجراءات التضييقية المتخذة بحقهم”.

وقالت الهيئة القيادية العليا لحركة الجهاد في سجون الاحتلال ” أوقفنا خطواتنا الاحتجاجية في السجون بعد الاستجابة لمطالبنا، والتي تمثلت بإخراج الأسيرين عبد عبيد وعبد الله العارضة من العزل الانفرادي وإعادة تجميع غرف الحركة في أقسام السجون، وإخراج أسرى الحركة الجدد من زنازين الانتظار لأقسام السجون.

وفرضت إدارة سجون الاحتلال منذ انتزاع 6 أسرى الحرية في أيلول/سبتمبر الماضي، جملة من الإجراءات التنكيلية، وسياسات التضييق المضاعفة على الأسرى.

واستهدفت إدارة السجون بشكل خاص أسرى “الجهاد الإسلامي” من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال 4550 بينهم 32 سيدة و175 قاصرا و730 معتقلا إداريا؛ وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

مقالات ذات صلة