جامعة القدس ووكالة بيت مال القدس تضعان حجر أساس مشروع النادي البيئي ومرافقه



احتفلت جامعة القدس بحضور رئيسها أ.د. عماد أبو كشك بوضع حجر الأساس للنادي البيئي بمرافقه المختلفة، وتوقيع اتفاقية تمويل وتنفيذ المشروع الذي تموله وكالة بيت مال القدس في لجنة القدس، وذلك في حرم الجامعة في بيت حنينا، بحضور لفيف من الشخصيات المقدسية وممثلي بعثات دبلوماسية في القدس.


وانطلقت فعاليات الحفل بوضع حجر الأساس للمشروع في المنطقة التي سيتم إنشاء مرافق المشروع عليها، حيث أطلع السيد إسماعيل الرملاوي الحضور على مخططات المشروع وأهمية تنفيذها في الجامعة.


من جهته، شكر رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك المدير المكلّف لوكالة بيت مال القدس الشريف د. محمد سالم الشرقاوي على الدعم المتواصل الذي له الأثر الكبير في تطوير وإسناد التعليم في جامعة القدس، باعتبارها المؤسسة الأكاديميّة الأكبر في القدس، خاصةً في ظل الظروف الاستثنائيّة التي تمر بها المدينة.


وأشار أ.د. أبوكشك إلى أن جامعة القدس تعمل جاهدةً ويدًا بيد مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع من أجل الطلبة، في سبيل تقديم الدعم اللازم لتطويرهم، موضحًا أنها تسعى لمساندة الطالب تعليميًا وأكاديميًا، من خلال خلق البيئة النفسية الداعمة لتنشئة جيل يحمل الأفكار الإبداعية وقادر على إنجازها.


بدوره، رحب نائب رئيس الجامعة التنفيذي بالقدس أ.د. عماد الخطيب بوكالة بيت مال القدس والضيوف، وشكرهم على دعمهم للمؤسسات المقدسية وخاصة قطاعات التعليم والصحة، كما شكر الجامعة لدعمها المشروع الذي سيشكل نقلة نوعية في البنية التحتية للمساحات الخارجية في حرم الجامعة، إضافة لإنشاء المتحف الأيكولوجي.


وعبر الدكتور محمد سالم الشرقاوي عن سعادته بوجوده في جامعة القدس، وتوقيع اتفاقية التعاون التي تهدف بشكل أساسي لدعم وتطوير التعليم في فلسطين عامةً، وفي مدينة القدس بشكل خاص، مشيدًا بالدور الذي تقوم به جامعة القدس، كما ثمن تنفيذ العديد من الشراكات في إطار الاتفاقيات بين وكالة بيت مال القدس والجامعة.


وتخلل الحفل إلقاء قصيدة شعرية كتبها د. معتز القطب لهذه المناسبة، الذي عبر عن شكره وامتنانه بما تقدمه وكالة بيت مال القدس الشريف من دعم لأهل المدينة المقدسة.


ويأتي هذا المشروع في إطار الاختصاصات المتنوعة التي تدعمها وكالة بيت مال القدس الشريف بالشراكة مع الجامعة، دعمًا لتنفيذ المشاريع الاجتماعية المختلفة في مدينة القدس وخدمة أهاليها في عدة قطاعات أهمها التعليم والصحة.

مقالات ذات صلة