من وطني عماد سالم البلعاوي (أبو عمار)
الغيورون يُقدمون بَصمتْ ونحنُ نقدمهمْ على العَلن لأنهم يَستحقونْ….



طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر – ا نكتب لأجل أن نُشهرمْ أو لمجرد الكتابة عنهم , بل هناك من يستحقون أن نكتب عنهم كونهم يقدمون بصمت وغيورين على وطنهم وبلدهم , من هنا وجبَ علينا أن نقدمهم في العلنْ حتى تَدُب الغيرة في غيرهم كونهم وطنيون بامتياز حتى لو كانوا بعيدين عن وطنهم فلم ولن ينسوه , ابن بلدة بلعا المغترب رجل الأعمال عماد سالم البلعاوي (أبو عمار ) هو سيرة أحرفي وكلمات التي اكتبها اليوم كونه يملك مسيرة من العطاء ولم يذكره أحد فيما قدمه لبلده ,
وحتى نتحدث عن هذا الرجل المعطاء المنتمي وعن مسيرته العطرة التي لم تتوقف في يوم من الأيام أن يشارك شعبه ووطنه فلسطين وأن يكون مثابراً ليسارع في التقدم والتبرع دون توقف مؤمناً بأن رسالته فلسطين رغم بُعده عنها بحكم عمله .
عماد سالم ابن بلدة بلعا قضاء طولكرم وُلِد في بلدة بلعا ونشأ فيها وتلقى تعليمه المدرسي فيها وكان من الطلبة المتميزين والمتفوقين وأكمل تعليمه المدرسي في مدرسة الفاضلية الثانوية وتفوق في الفرع العلمي ليلتحق بجامعة بيرزيت وتخرج منها بتفوق في الهندسة الميكانيكية وكان من أبرز طلابها الذين أبدعوا ،
البلعاوي كان من قيادات العمل الطلابي أثناء دراسته في جامعة بيرزيت حيثُ قاد حركة الشبيبة الطلابية وحقق العديد من الانجازات لصالح الحركة الطلابية في تلك الفترة، وبعد التخرج باشر عمله في دولة قطر الشقيقة كمهندس ميكانيكي وأثبت كفاءة علمية ومهنية في مجال عمله، وحقق العديد من النجاحات على صعيد العمل، ويعيش السيد أبو عمار وأسرته في دولة قطر الشقيقة الحاضنة لهذا النجاح والعطاء،
الوطني عماد بلعاوي يمثل أنموذج لقصة كفاح الفلسطيني المبدع والمكافح والمنتمي الذي لا يتوقف أن تكون ذاكرته مليئة بالعطاء الزاخر لوطنه ، والذي يصنع النجاح ويسخر هذا النجاح لخدمة وطنه وشعبه وقضيته، إذ لم ينقطع عطاءه للوطن وهو في غربة عنه ، بلعاوي ساهم في عديد الأعمال الخيرية في فلسطين وساهم منها إنشاء صندوق الطالب الجامعي ودعمه بالمال المتواصل ، وتبنى طلبة جامعيين متفوقين لإتمام تعليمهم الجامعي وكان حريص على التعليم لأنه مؤمن بأن رسالة الدفاع عن قضيتنا هو العلم ،
البلعاوي لم يبخل على وطنه بل كان مثابر دائم في زخ الخير فيه . شارك في الكثير من الأعمال الخيرية ، وكان أخرها وليس آخراً التبرع بإنشاء مدرسة بلعا الأساسية العليا في بلدته بلعا مسقط رأسه لحاجة البلدة لمدرسة ، وعلى نفقته وإخوانه وذلك عن روح والدهم والبناء قيد الإنشاء حتى اللحظة ,
البلعاوي عماد عندما كتبت عنه هذه الكلمات وعن مسيرته العطرة وبصماته الإنتمائية والإتمانية على الوطن وبلده لنعطي مثال حي ومباشر لفلسطينين مخلصين ووفيين لوطنهم ,هذه النماذج الحية والمباشرة للتأكيد بأن الخير في أبناء فلسطين التي تسكن قلوبهم ودماءهم حتى لو كانوا في أي مكان في العالم ,
البلعاوي صورة مهمة جداً تُحاكي الفلسطينين في العالم بأن فلسطين تُريدْ من هُم غيورين عليها كما هو البلعاوي عماد , يُقدم بصمتْ وينطلق للوطن بنبضه الذي لا يتوقف بعنوان لن ننساك فلسطين .


مقالات ذات صلة