الاحتلال يبعد المقدسية عايدة صيداوي عن “الأقصى” أسبوعًا



سلمت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، المرابطة المقدسية عايدة صيداوي، قرارا بالابعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع، قابلة للتجديد.

وقالت صيداوي، إنها تفاجأت بشرطة الاحتلال توقفها وتحتجزها بعد صلاة العشاء أمس عند باب المجلس في طريق عودتها إلى منزلها، وتسليمها استدعاء للتحقيق اليوم في مركز القشلة.

وبينت أنها مبعدة عن الأقصى منذ تاريخ 15 – 3 حتى تاريخ 15- 9 واليوم هو الأخير للابعاد، وطوال مدة الابعاد كانت تصلي برفقة المبعدات في طريق المجاهدين بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وأوضحت أنها انتظرت لمدة ساعة ونصف في مركز القشلة، وعندما دخلت للتحقيق أبلغتها المحققة بقرار منعها من دخول المسجد الأقصى، لمدة أسبوع قابل للتجديد.

وقالت: “نحن أصحاب الأقصى والحق والهوية نصلي خارجه، من أجل أن يصول ويجول المستوطنين فيه”.

وأشارت إلى أن المستوطنين اعتدوا عليها بالضرب على مرأى ومسمع كل العالم خلال مسيرة الأعلام ورشوها بغاز الفلفل بتاريخ 29 – 5- 2022.

ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال أبعدتها عشرات المرات عن الأقصى، بينما تقطن بالقرب من أحد بواباته، وتبلغ حصيلة إبعادها عنه أكثر من 6 سنوات.

وتعرضت صيداوي للإبعاد والاعتقال والاعتداء عليها بالضرب المبرح، وأوقف الاحتلال عنها مخصصات التأمين الوطني لمدة 3 سنوات، والتأمين الصحي لمدة 7 أشهر، لأنها ترابط في الأقصى.

المصدر: (صفا)

مقالات ذات صلة