أزمة مجمع بلدية نابلس الغربي للمواصلات بين المدن … متكررة وحلول قيد الدراسة



نابلس- تقرير رزان خضر- تلفزيون الفجر الجديد – بات مشهد انتظار عشرات المواطنين من طلاب الجامعات وكبار السن والموظفين والنساء والأطفال في مجمع بلدية نابلس لمواصلات المدن أمراً متكرراً ومزعجاً لكل من يعتمد على تلك المواصلات كوسيلة العودة لمحافظته بعد يوم طويل، مع العلم أن الانتظار سيطول أكثر لحين وصول عدد من المركبات ليقف المواطن تحت أشعة الشمس الحارقة صيفاً والبرد القارس والمطر الغزير شتاءً، نظراً لعدم توافر عدد كاف من المظلات.

اعتمد المجمع الغربي نظام الأرقام في سبيل ترتيب وتنظيم المواطنين كل حسب رقمه لحين وصول المركبة التي تحتمل ٧ ركاب فقط وقد يستمر غياب وصول مركبة للمجمع أكثر من ١٥ دقيقة بشهادة المواطنة نادين غانم التي ذكرت أنها قد انتظرت في يوم ما ٣٠ دقيقة لحين وصول أول مركبة لتقلها إلى محافظة طولكرم.


وفي حين علق أحد المواطنين أن نظام الأرقام ليس إلا وسيلة لتنظيم التدافع على المركبة التي ستصل للمجمع وليست حلا جذريا للأزمة. كما ذكر أن الحل الأنسب هو زيادة عدد المركبات وخاصة في فترات ذروة الأزمة بعد انتهاء دوام الجامعات ودوام الموظفين في مختلف القطاعات من مختلف المحافظات.


كما تتميز أزمة أيام الخميس عن غيرها بأنها شكلت كما وصفها البعض “كابوس حقيقي” لكل من يذهب للمجمع حيث سيضع بعين الاعتبار وقفة الانتظار التي ستدوم طويلاً.


وأفاد مسؤول دائرة الصحة والسلامة المهنية في نقابة عمال النقل في محافظة نابلس- كاظم حموضة أن المسبب الرئيس للأزمة الصباحية هو اعتماد جميع المؤسسات الساعة الثامنة صباحا للدوام، بالإضافة إلى أن هناك معيقات أمام السائقين خلال الذهاب والإياب للمجمع منها وجود عدد كبير من السيارات أمام المدارس الخاصة بمن يوصلون أبنائهم إليها وهذه المدارس موجودة في أغلب المناطق التي يسلكها سائقو سيارات الأجرة مما يؤدي إلى إعاقة حركة السير.

وأضاف أن تأخير دوام الجامعات ساعة واحدة صباحا ليصبح الدوام الساعة التاسعة يعتبر من الحلول الممكنة.

وذكر أن الأزمة المسائية يكمن حلها بإزالة المعيقات من الشوارع مثل البسطات العشوائية المنتشرة في الشوارع والوقوف المزدوج للسيارات وخصوصا بالشوارع الحيوية والرئيسة، وأن تقوم كل مؤسسة بالدور المطلوب منها وخصوصا البلدية وشرطة المرور هذا يؤدي إلى تخفيف الأزمة في المجمع.

مقالات ذات صلة