أبناء الجالية الفلسطينية في برلين تحي الذكرى الـ 40 لمجزرة صبرا وشاتيلا



أحيا أبناء الجالية الفلسطينية في برلين الذكرى الأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا من خلال الفعالية التي نظمها مركز موزاييك الثقافي في العاصمة الالمانية برلين باقامة يوم مفتوح لإضاءة الشموع على أرواح شهداء المجزرة الأليمة ومعرض فني للصور واللوحات وعرض غنائي قدمته فرقة موزاييك للفن الملتزم استعرضت خلاله مدى فظاعة المجزرة التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم صبرا وشاتيلا بلبنان عام 1982 والتي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء . كما قدمت الفرقة عدد من الوصلات الغنائية والشعرية التي أكدت على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقه بالعودة والتحرر والاستقلال .

بدوره قال ثائر حجو نائب رئيس الهيئة الإدارية للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا / رئيس مركز موزاييك ان هذه الذكرى الأليمة والفاجعة هي امتداد للمجازر التي حلت بشعبنا الفلسطيني منذ النكبة حتى يومنا هذا ، هذه المجزرة المروعة التي تفنن بها عتاد الفن والاجرام الصهاينة وعملائهم بالمنطقة والتي استمرت على مدار ثلاث أيام من الرعب والقتل بدم بارد والتي راح ضحيتها حوالي ثلاث آلاف مدني فلسطيني ولبناني من الرضع والأطفال والشيوخ والنساء وحتى النساء الحوامل و الحيوانات لم تسلم من ساديتهم وتعطشهم للدماء .

وأضاف حجو وفي هذا الوقت العصيب التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية في اصعب اللحظات والمؤامرات سواء من القريب والبعيد والتي تصب كلها في دعم مشروع الاحتلال الاسحتلالي، آن الاوان لانهاء الانقسام وعودة غزة الى حضن الشرعية الفلسطينية المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وان يشارك الكل الفلسطيني في اعادة الهيكلة واخد دوره في صنع القرار الفلسطيني المستقل من خلال مؤسسات منظمة التحرير،
آن الأوان لرفع صوتنا عاليا لنقول كفى بالعبث بمشروعنا الوطني وربطه باجندات خارجية اقليمية،
وشدد حجو أن منظمة التحرير هي ملك للشعب الفلسطيني وضحى من أجلها الشعب وقيادتنا على مر السنين من اجل ان يبقى القرار الفلسطيني مستقل، كما تحظى المنظمة باعتراف أكثر من 130 دولة. ودعا حجو الى الوحدة الوطنية والإصلاح والحوار الوطني على أرض فلسطين فشعبنا المعطاء يستحق منا الكثير الكثير من التضحيات .
بدوره أكد معتصم رميض أحد مؤسسي فرقة موزاييك للفن الملتزم على أهمية إيصال الصوت الفلسطيني من خلال الفن والغناء للتعبير عن معاناة شعبنا ونقل صورة عن الواقع المرير الذي عاشه من نكبات وتنكيل على مر السنوات الماضية ، واضاف ان اننا اليوم نحاول تصوير المأساة التي مرت لأبناء شعبنا الفلسطيني في مجزرة صبرا وشاتيلا ، كما علينا التزام ومسؤولية وطنية واجتماعية لإحياء الفعاليات الفلسطينية للجيال الثانية والثالثة من أبناء الشعب الفلسطيني في بلدان الاغتراب لترسيخ وتثبيت الذاكرة الوطنية لديهم .

مقالات ذات صلة